الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةإثر مظاهرات طلاب الجامعات الإيرانية مريم رجوي:

إثر مظاهرات طلاب الجامعات الإيرانية مريم رجوي:

Imageالانتفاضة الواسعة لطلاب الجامعات ا لإيرانية تعكس عزم الشعب الإيراني على إسقاط حكام إيران
حيت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية طلاب جامعة شيراز (جنوبي إيران) مؤكدة أن الانتفاضة الواسعة والعارمة للطلاب والتي أصبحت تعم الجامعات الإيرانية تعكس غضب وكراهية جميع أبناء الشعب الإيراني ضد الفاشية الدينية الحاكمة في إيران وعزمهم على إسقاط هذا النظام اللاشرعي.
ففي هذا الإطار أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانًا جاء فيه:
يوم 26 شباط (فبراير) الجاري نظم أكثر من 1500 من طلاب جامعة شيراز (جنوبي إيران) ولليوم الثاني على التوالي مظاهرة ضد نظام الحكم هتفوا فيها بشعار «عاشت الحرية» و«نتحداك على ساحة المعركة نساءً ورجالاً» و«ستستمر انتفاضتنا حتى لو يمطر علينا الرصاص والفتن».

وأثناء هذه المظاهرة تجمع المواطنون في كورنيش «جمهوري» وأعربوا عن دعمهم وتأييدهم للطلاب المتظاهرين.
وتفيد التقارير الواردة أن طلاب جامعة شيراز واصلوا مظاهرتهم يوم أمس في باحة الجامعة ضد نظام الحكم هاتفين شعار «نتحداك على ساحة المعركة نساءً ورجالاً» وذلك لليوم الرابع على التوالي وأعرب المواطنون عن دعمهم وتأييدهم لهذه المظاهرة الطلابية.
وأضافت التقارير أن عناصر النظام المتنكرة بالزي المدني ورجال وزارة المخابرات سيئة الصيت يتجولون بسياراتهم الخاصة للدوريات أمام الجامعة لغرض خلق أجواء من الخوف والرعب وهم يراقبون الطلاب ولكن الطلاب يواصلون مظاهرتهم الاحتجاجية غير آبهين بتواجد عناصر النظام الشرير.
هذا واحتج طلاب الجامعة التكنولوجية في طهران على سياسات النظام الإيراني القمعية مرددين: «ليطلق سراح الطالب السجين» و«لتغلق جمعية التعبئة (البسيج)» وذلك عند إلقاء الملا كروبي كلمة في إحدى قاعات الجامعة المذكورة.
واحتج الطلاب على الاستمرار في احتجاز زملائهم الذين مازالوا قيد السجن منذ عشرة أشهر وطالبوا بإطلاق سراحهم فورًا مؤكدين: إن الحكومة بذلت قصارى جهدها لتقويض كل ما تبقى من الحريات الثقافية والسياسية بحيث تم اعتقال أكثر من مائة طالب خلال عام مضى فقط. فقاطعهم كروبي ودعاهم إلى الركون لسياسات النظام الإيراني القمعية والتسامح معها ولكنه قوبل بموجة من الغضب والاستنكار من قبل الطلاب المحتجين.