الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةفضح السرقات في الصراع بين رئيسيْ سلطتين في النظام الإيراني

فضح السرقات في الصراع بين رئيسيْ سلطتين في النظام الإيراني

هادي روشن روان عضولجنة الأمن ومكافحة الإرهاب في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
هادي روشن روان عضولجنة الأمن ومكافحة الإرهاب في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
اللقاء مع هادي روشن روان عضولجنة الأمن ومكافحة الإرهاب في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
حول ممارسات النهب الحكومي وصراع رئيسي السلطتين التنفيذية والقضائية:

هادي روشن روان:
إن هذه الاختلاسات كانت منذ بداية نظام خميني ومتجانسة ومنتظمة في هذا النظام، فعلى سبيل المثال هناك صراع هذه الأيام حول حسابات السلطة التنفيذية حيث تم فضحها من قبل جناح الملا روحاني . قامت السلطة القضائية في خضم القمع المستمر واعتقالات الناس تم نهب المبالغ الهائلة يستلمونها تحت غطاء الكفالة للإفراج عن المعتقلين حيث كان يجمع المال في حساب مصرفي واحد مما بلغ أكثرمن 1500مليار تومان ،يكون ربحه أكثر من عشرات المليارات من التومانات.

منذ مجيئ خامنئي تم نصب ”محمد يزدي“ رئيساً للسلطة القضائية فمعناه كان يتم ايداع هذه المبالغ في حساب رئيس هذه السلطة بالذات ليتمكن من الاستفادة من ربحه وطبعاً بعلم من مكتب خامنئي والمصرف المركزي بشكل كامل بالنسبة لهذا الحساب ومتورطون تماماً.كما كان تقسيم ربح هذا المبلغ الذي يبلغ أكثر من 20مليارتومان بين هذه الأجنحة حيث تم الاتفاق بين السلطة القضائية وقوات الحرس لدفع مبلغ قدره ما يقرب 20مليارتومان فقط للحرس ليصرف في قوات الحرس وأمورأخرى ويسجل في أكثر من 80حساباً مصرفياً عائداً للملا صادق لاريجاني بمعنى أن هناك نهبا لهذه المبالغ من قبل بيت خامنئي وقوات الحرس والسلطة القضائية .

وأما قصة ”بابك زنجاني“ وهو تبديد 700إلى 800ملياردولار من موارد هذا البلد في عهد رئاسة أحمدي نجاد تحت عنوان المؤسسة الاقتصادية في الفترة الثانية لرئاسة أحمدي نجاد وكان ”مصلحي وزيراً للمخابرات“ و”حميد يزدي “ معاون في الشؤون الاقتصادية لوزير المخابرات و”إيرواني“ و”آقا محمدي “ ممثلين لخامنئي في هذه المؤسسة التي كانت مرتبطة بـ”مجتبى خامنئي“ (نجل خامنئي) وكان ”بابك زنجاني“ أحد عناصر التي كان يلتف العقوبات الاقتصادية ويستلم المبالغ وهو كان مرتبط بـ”حميد يزدي“.. والحاصل أن كل هذه المبالغ المنهوبة التي كان في حساب خامنئي ومجتبى خامنئي وفيلق الحرس كان يصرف في آتون الإرهاب والقمع ، فضلاً على اختلاساتهم الفردية.

وحالياً هناك محاسبة من قبل الولايات المتحدة حول تلك المبالغ لإعادتها و لا رغبة لدى المتورطين في الإعادة، فيجب الكشف عما وراء الكواليس، هذا من جهة ومن جهة أخرى ، هناك نية لإعدام بابك زنجاني لكتمان رأس الخيط في هذه القضية الشاغبة لكيلا ينجر مجتبى خامنئي وأمثاله إلى هذه الورطة.. هذا هوالصراع الرئيسي بين الجناحين.

وتابع في العام المنصرم الملا روحاني ورفسنجاني من خلال وزارة المخابرات للتدخل في ملف بابك زنجاني والتحقيق حول الموضوع ، غير إن فيلق الحرس منع بتاتاً إذ إن هذا يعني كشف السرقات الهائلة وصرفها في آتون القمع وتصدير الثورة والإرهاب فضلاً على الموارد الشخصية التي يرأسها مجتبى خامنئي.

أما بالنسبة للموضوع الثاني والمهم جداً والذي أشارإليه خامنئي اليوم فإن هذه السرقات التي تم الكشف عنها فقط يمثل قمة جبل الجليد في البحر وهناك داخل الماء جبل ضخم غير مشهود ولكن يعلمه طرفا هذا الصراع أي لاريجاني الجلاد كرئيس السلطة القضائية في طرف والملا روحاني وهو جلاد أكبر من لاريجاني في طرف آخر حيث كان طيلة السنين رئيساً للأمن في هذا البلد وكان يتابع شخصياً في عهد رفسنجاني وخاتمي ممارسات الإرهاب .. وحاليا هناك تخالص بين الطرفين وكل طرف يقوم بكشف الآخر.يوم تبلى السرائر.. وما لهم من قوة ولاناصر..