الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانإصلاح قاد الشعب للسکن في المقابر

إصلاح قاد الشعب للسکن في المقابر

الملا حسن روحاني و مبيت الفقراء في ايران في المقابر
وكالة سولا پرس – ليلى محمود رضا: عندما تم إختيار حسن روحاني لمنصب رئيس الجمهورية في إيران في آب 2013، فإن هناك من في العالم قد تنفس الصعداء ظنا منه بأن هذا الرجل سيغير الاوضاع القائمة في إيران و يقلبها رأسا على عقب و يقوم بتغييرات عجز عنها غيره في ظل هذا النظام.

روحاني الذي له تجربة و خبرة سابقة في التمويه و التضليل على المجتمع الدولي و خصوصا أيام کان أمينا عاما للمجلس الاعلى للأمن القومي عندما نجح في خداع و تضليل مفاوضيه من الترويکا الاوربية في عام 2004 و تباهى بذلك کثيرا، وإن مايفعله منذ آب 2013، ولحد الان، هو إمتدا لذلك دونما أي تغيير.

هذا الدور الذي يقوم به روحاني، لايختلف من حيث الاساس و المقاصد عن الدور الذي قام به الرئيس الاسبق محمد خاتمي في مزاعمه بشأن الاصلاح و الاعتدال و”حوار الحضارات”، لکن مضت فترتي ولايتين له من دون أن يفي ولو ب1% من مزاعمه تلك، والذي يبدو واضحا بإن روحاني يسير على نفس النهج دونما أي تغيير يذکر.

إستمرار روحاني على إظهار نفسه بمظهر”الداعية الاصلاحي”، يتم في وقت تواجه فيه إيران ظروفا بالغة الصعوبة و التعقيد و تتکالب على شعبها المشاکل و الازمات من کل صوب و حدب، والجدير بالذکر و الانتباه هو إن هناك العديد من الاوساط المطلعة و المختصة بالشأن الايراني بالاضافة الى المعارضة الايرانية الفعالة و المتواجدة في عمق الساحة الايرانية و المتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، شددت على إن مايدعيه روحاني هو مجرد عملية تمويه و خداع هدفها الاساسي هو إنقاذ النظام السياسي القائم في إيران من المأزق و الازمة المستعصية التي يعاني منها، لکن الملفت للنظر هو هو إنه لازال هناك من يصدق بنفخ روحاني في قربه المثقوبة!

مضت أکثر من 3 أعوام على ممارسة روحاني لمسٶولياته کرئيس للجمهورية، وقد وقعت الکثير من الاحداث و التطورات التي کان لطهران دور سلبي فيها، لکن لو وضعنا کل الامور جانبا و رکزنا على الاوضاع في إيران نفسها، و دققنا فيما أنجزه روحاني في مجال الحد من إنتهاکات حقوق الانسان و تصاعد الاعدامات في إيران للدلالة على مصداقية الشعارات و المزاعم التي ينادي بها، فإننا نجد إن روحاني لم يتحرك قيد أنملة من أجل تحقيق و تنفيد ماقد زعمه، أما فيما يخص بوعوده بشأن تحسين الاوضاع المعيشية للشعب و تحقيق الرفاه، فيکفي أن نشير الى إن الشعب الايراني بات يکن في المقابر و في علب الکارتون و في العشوائيات التي يقطن فيها 20 مليون إيراني، وإننا لاندري مالذي يمکن إنتظاره من إصلاح قاد الشعب للسکن في المقابر و العشوائيات و علب الکارتون، سوى المزيد و المزيد من المصائب وإن ماقد ذکرته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في بيان خاص لها بمناسبة کارثة إقامة الفقراء في المقابر بأن” أن مأساة النائمين في القبور مع كل أبعادها الداعية للأسف، تشكل واحدة من الرزايا العديدة التي فرضها على الشعب الإيراني كل من خامنئي وروحاني وغيرهما من رموز النظام وأبنائهم الذوات. اولئك الذين متورطون مباشرة في اختلاسات بالمليارات الدولارات ويتلقون رواتب فلكية.”، يوضح حقيقة عدم صلاحية النظام برمته للحکم و ضرورة تغييره.

ليلى محمود رضا