الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

بل يجب مواجهته و ليس إشراکه

الحرسي الارهابي قاسم سليماني في سوريه
الصباح الفلسطينية – سهى مازن القيسي: سعى و يسعى نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ومنذ أن استيلاء تنظيم داعش الارهابي على مساحات شاسعة في العراق على خلفية الاسوضاع و الظروف المشبوهة التي جرت أيام حکم رئيس الوزراء السابق نوري المالکي، من أجل توظيف قضية محاربة داعش و إخراجه من العراق لصالح أهدافه و مراميه الضيقة، وهو يسعى دائما للإلتفاف على کل الخيارات المطروحة التي لاتتفق مع مصالحه ولاسيما تلك التي تتلائم مع مصالح الشعب العراقي.

الترويج لفکرة مساهمة النظام الايراني في الحرب ضد داعش، أتى ضمن سيناريو خاص تم إعداده في طهران ويهدف الى إبعاد أي دور للعشائر العراقية و السنة بهذا الخصوص کما حدث في عام 2007، عندما تمکن الجنرال باتريوس من إلحاق الهزيمة بتنظيم القاعدة عن طريق التعاون مع العشائر و السنة، وبطبيعة الحال فإن هناك أهداف و غايات مبيتة وراء هذا السيناريو المشبوه أهمها إبقاء السنة العراقيين بعيدين عن أي دور إيجابي و مؤثر بشأن المساهمة في معالجة الاوضاع المتوترة في العراق. الاوساط الغربية التي تروج بغباء لمساهمة طهران و تعول عليها الکثير، يمکن وصفها بالافراط في السذاجة و قصر النظر و عدم الاتعاظ من دروس و عبر تجارب الماضي مع هذا النظام، وانه من المفيد جدا هنا التذکير بما وعده النظام الايراني في حرب عام 2003، لواشنطن و لندن من أنه لايتدخل في العراق مقابل قيام الامريکيين بقصف مقرات منظمة مجاهدي خلق خلال إحتلال العراق، کما ان طهران قد تعهدت في عام 2004، بأنه سيقيد نشاطاته النووية إذا ماقام الاتحاد الاوربي بتصنيف منظمة مجاهدي خلق ضمن التنظيمات الارهابية،

والجدير بالملاحظة هنا أن الغرب قد وفى بوعده في الحالتين، غير ان النظام الايراني نکث بوعده و لم يفعل ماقد وعد به. رهان تلك الاوساط الغربية على مساهمة إيران في محاربة تنظيم داعش، يمکن إعتباره خطا أحمرا يجب تلافيه لأن نتائجه و تداعياته المستقبلية لن تکون أبدا في خدمة السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة وانه أشبه مايکون بالاستجارة من الرمضاء بالنار، ذلك أن النظام الايراني الذي يعتبر اليوم المرکز و المصدر و المنبع الرئيسي للتطرف الديني و الارهاب و له علاقات مشبوهة مع معظم التنظيمات المتطرفة، لايمکن أبدا الوثوق بمساهمته في الحرب ضد تنظيم إرهابي قام هو بنفسه إدخاله الى الساحة السورية و مده بکل أسباب القوة لهدف محدد هو إضفاء حالة من الضبابية و عدم الوضوح على المشهد السوري، وان مشارکته في الحرب ضد داعش في العراق و التي يمکن إعتبارها کارثة سياسية و أمنية ستلحق الضرر مستقبلا ليس بالعراق فقط وانما بالمنطقة کلها کما حدث و جرى لحد الان، ذلك إن لهذا النظام أهداف و غايات هي تماما غير تلك التي يعلنها جهارا، ولعل ماقد طرحته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بهذا السياق، فيه أکثر من فائدة و توضيح لهذه القضية و مايرتبط بها عندما تقول: “نظام ولاية الفقيه، هو المنبع والمصدر الرئيسي للإرهاب والتطرف الديني في المنطقة. ان الخطوة الضرورية الاولى والأهم لمواجهة التطرف تحت غطاء الإسلام، هي قطع أذرع النظام الإيراني خاصة في العراق وسوريا.”، من هنا فإن الاولى محاربة هذا النظام و درء خطره و تهديده المحدق بالمنطقة و العالم و ليس إشراکه في حرب قام هو بنفسه بإختلاقها!