السبت,3ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اسقاط الاسد أساس حل للمشکلة

المجرم بحق شعبة بشار الاسد
الصباح الفلسطينيه – محمد حسين المياحي:  التسارع و التداعي الغريب للأحداث و التطورات الجارية في المنطقة عموما و في سوريا خصوصا، والتي يمکن إعتبار نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية القاسم المشترك الاعظم فيها،

تسير کلها بإتجاه لصالح سياسات هذا النظام ولاسيما من حيث الدفاع المستميت عن النظام السوري و الضغط من أجل بقاءه و إستمراره بما يقود في النتيجة الى إصدار صك البراءة لنظام الاسد المتهم بقتل و إبادة أکثر من 300 ألف مواطن سوري، والقبول به کأمر واقع. هذا المنطق و التوجه الايراني المشبوه الذي يسعى للتغطية على جرائم نظام بشار الاسد و تجاوزاته و منحه صك براءة ولاسيما بعد سيناريو حلب الدامي و المشبوه، يدفع للقناعة أکثر بأن طهران و دمشق کانتا و لاتزالان بإستفادتهما لکل نشاط و تحرك دموي يقوم به تنظيم داعش، تماما کما جرى عندما کان نظام الاسد مهددا بالسقوط فبرز هذا التنظيم فجأة وعلى حين غرة، وتسبب في إبعاد شبح السقوط عن النظام، کما إن هجوم داعش على العراق و إستيلائه على أراض شاسعة کان أيضا في خضم تزايد حدة المواقف العراقية المناهضة للدور الايراني في العراق وتلاه توسع غير مسبوق في النفوذ و الحضور الايرني في العراق.

إلقاء نظرة سريعة على تأريخ المنطقة ولاسيما فيما يتعلق بقضية التطرف الديني و الارهاب، وخصوصا قبل 37 عاما، أو تحديدا قبل مجئ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، فإننا نجد إن المنطقة برمتها لم تکن تعاني من التطرف الديني و الارهاب ولامن التفجيرات و الاغتيالات و ظاهرة الاحزمة الناسفة و غيرها من المسائل السلبية الاخرى التي برزت للوجود بعد مجئ هذا النظام و الاهم من ذلك إن معظم الامور و القضايا و الاحداث المتعلقة بهذين الامرين لها علاقة بشکل أو بآخر مع طهران، ولهذا فإن ماقد سبق وأن طرحته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بشأن النشاطات الارهابية لداعش، تبدو مسألة منطقية قابل للفهم و الاستيعاب عندما تقول:”إن نظام بشارالأسد وسنده الرئيسي النظام الحاكم في إيران بارتكابهما المذابح بحق 300 ألف من المواطنين السوريين وتشريد اكثرمن نصف سكان سوريا، يشكلان المصدر الرئيسي في ايصال العون والمعون لداعش سياسيا واجتماعيا. وكلما تستمرالدكتاتورية المدعومة من قبل الفاشية الدينية الحاكمة في إيران بالحكم في دمشق، كلما يستمر داعش بحياته ويتواصل تصديرحمامات الدم من الشرق الاوسط إلى اوروبا.” ، من هنا، فإن إسقاط نظام الاسد وکما تطرحه السيدة رجوي، يبدو الحل و الطريقة الامثل ليس فقط لمعالجة مشکلة داعش و القضاء عليه فقط وإنما لحل المشکلة السورية ذاتها ومن الاساس.