الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

والشعب الايراني هو الضحيه

صافي الياسري
صافي الياسري: ظن الايرانيون البسطاء ان رفع العقوبات عنهم على وفق الاتفاق النهائي مع اوربا والاميركان بشان اغلاق الملف النووي سيرفع عن عواتقهم اعباء البطالة والتضخم وارتفاع الاسعار ،

ولكن بدلا من ذلك توجه الملالي بما حصلوا عليه من عملة من مستحقات الشعب الايراني لانفاقها على التسلح وتمويل الميليشيات والانظمة الدكتاتورية البوليسية مثل نظام بشار الاسد والميليشيات الارهابية الدائرة في فلك التطرف والارهاب الطائفي في العراق ولبنان واليمن والبحرين ليزيدوا من فقر ومعاناة الشعب الايراني بذريعة انهم لو لم يقاتلوا في العراق وسوريا ولبنان واليمن فانهم سيضطرون للقتال على حدودهم وان دبابات مجاهدي خلق ستطرق اسوار طهران وتجري في شارع ولي عصر .

وهذا هو س تدهور الوضع الاقتصادي والمالي في طهران تعززه السياسات العشوائية وانعدام الانفاق المدروس والتنمية العامة والاسنثمار في المشاريع المنتجة بدلا من الانفاق على التسلح وتمويل الميليشيات العميلة ،فضلا على فساد المسؤولين وتقاضيهم رواتب فلكية ،وهيمنة حرس خميني على الامبراطورية المالية والزراعية والصناعية الايرانية وتهريب البضائع الامر الذي عبط بالصناعة والزراعة والتجارة الايرانية اسفل سافلين ،ودمر العملة الايرانية التي يتوالى هبوطها وبخاصة امام العملات اجنبية ،ففي تقرير عن الريال الايراني وردت معلومات مقلقة تحدثت عن انخفاض جديد لسعر الريال الإيراني إلى مستوى قياسي أمام الدولار الأحد من الاسبوع المنصرم ليواصل هبوطه المستمر منذ 6 أشهر ويخسر نحو 19% من قيمته رغم رفع العقوبات عن إيران ،وهي نسبة كارثية في الحسابات المالية العالميه .

فقد بلغ سعر الريال 41300 أمام الدولار بانخفاض عن 34600 للدولار، ما يوسع الفجوة بين السعر الرسمي الذي لا يزال مثبتا عند 32300 ريال للدولار.
وتسارع هبوط الريال بعد انتخاب الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي هدد بإلغاء الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مع القوى العظمى ورفعت بموجبه العديد من العقوبات العالمية مقابل خفض ايران لبرنامجها النووي.

ويبدو ان البنك المركزي الايراني خفض تدخلاته في العملة الرسمية دون ان يكشف عن اسباب ذلك.
وقال احد سماسرة العملة في طهران طالبا عدم الكشف عن هويته “سابقا كان البنك المركزي يضخ الدولارات في السوق للحفاظ على مستوى الريال، الا انه خفض عمليات الضخ في الاسابيع الاخيرة ،ويعزو الخبراء الماليون والصيارفة السبب في ذلك الى انخفاض موجود العملة الاجنبية في البنك المركزي بسبب سياسة الانفاق العشوائية التي يفرضها حامنئي وحرسه الغارق في مستنقعات سوريا ولبنان والعراق واليمن .
وكان للعقوبات العالمية التي فرضت على ايران في 2012 تاثير مدمر على الريال الذي انخفض الى 35000 ريال مقابل الدولار من نحو 10000 قبل عامين.

ويقول خبراء ماليون متابعون ان معظم اسباب المشكلة الحالية يمكن في رفض البنوك العالمية العودة الى ايران رغم انهاء العقوبات، ما يجعل من الصعب ابرام اتفاقيات تجارية واستثمارية.
وقال صيرفي ان “البنوك الدولية الكبرى لا تزال ترفض العمل مع ايران وهو ما يحول دون عودة اموال النفط”.
وتتردد البنوك في التعامل مع الاقتصاد الايراني وتخشى من تبعات العقوبات الاميركية المتبقية التي لم ترفع بعد الاتفاق.