الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل شرعي للشعب الايراني الحقيقة التي تصفع ملالي إيران

الاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل شرعي للشعب الايراني الحقيقة التي تصفع ملالي إيران

الرئيسة مريم رجوي و صورة لضحايا مجزرة 1988 بحق المعارضين الإيرانيينفلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : لاريب من إن نظام الملالي في إيران يبذلل جهودا على مختلف الاصعدة من أجل التأکيد على إن الاوضاع في داخل إيران على مايرام و إن الشعب راض تماما عن النظام وإن الامن و الاستقرار يعمان إيران کلها، لکن وعند مطالعة صحف و وسائل إعلام النظام نفسه، نجد صورة أخرى للواقع الايراني، ولأن وسائل الاعلام هذه تابعة للملالي و تعبر عن وجهة نظرهم، وجريا على القاعدة المعروفة(من فمك أدينك)، فإن ماتذکره وسائل إعلامهم کافية لتکذيبهم و فضحهم بالحقيقة التي تکاد أن تصفعهم من شدة وطأتها.

وسائل إعلام النظام تشير الى حوادث الانتحار و إحراق النفس و الى بيع الکلى و التجمعات الاحتجاجية و محاکمة الاحداث و غلاء الاسعار و الى إرتفاع نسبة تلوث الهواء في العاصمة طهران خصوصا و إرتفاع المخاطر البيئية في عموم إيران خصوصا مع أزمة المياه و شح المياه الجوفية، و وسط کل هذه المصائب التي هي في الحقيقة غيض من فيض ماتواجهه إيران بسبب من حکم الملالي، فإن الادعاء و الزعم بأن الاوضاع طبيعية في إيران ليس إلا کذبة صلفة لنظام لايخجل أبدا.

الاوضاع السلبية التي يعاني منها الشعب الايراني ولاسيما فيما يتعلق بالمبادئ الاساسية لحقوق الانسان و التي تشهد تصاعدا إستثنائيا من حيث الانتهاکات المستمرة دونما إنقطاع وخصوصا منذ أن تولى روحاني منصب رئيس الجمهورية حيث بلغت هذه الانتهاکات ذروتها ولاسيما من حيث إرتفاع عدد السجناء و تصاعد الاعدامات و تزايد السجناء بصورة غير مسبوقة.

هذه الاوضاع السلبية التي تحاصر نظام الملالي من کل جانب و تکاد أن تطبق على أنفاسهم يسعون للتغطية و التمويه عليها من خلال مزاعم إنتصارات حققوها في سوريا، والمثير للسخرية و الاستهجان إن واحد من أهم أسباب تردي الاوضاع الاقتصادية و المعيشية في إيران هو تدخل الملالي في سوريا و صرف أموال و ثروات الشعب الايراني من أجل المحافظة على نظام دکتاتوري معادي لشعبه، والذي يشهده العالم و بصورة مستمرة هو إستمرار سير الاوضاع في إيران من سئ الى الاسوء وإن الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم سوف يظلون يواجهون کل الاحتمالات السيئة من جراء من جراء بقاء هذا النظام.

الاوضاع الوخيمة للشعب الايراني و شعوب المنطقة لن تجد لها حلا و مخرجا طالما بقي هذا النظام وإن قضية إسقاطه ستظل أفضل خيار لجميع الاطراف مع ملاحظة إن إسقاطه لايمکن أن يتم بالصورة المطلوبة و المناسبة إلا من خلال دعم و مساندة النضال المشروع الذي يخوضه الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و الديمقراطية و الاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل شرعي للشعب الايراني.