
أعلن جهاز اعلام نظام الملالي في الأسبوع الماضي عن نشر خبر منشور حسب الاوامر في التلفزيون الحكومي وعدد وكالات الأنباء الحكومية الأخرى حول إقامة جلسة في جامعة يزد.وكان موضوع الجلسة الحذر من خطر مجاهدي خلق .
وأكد تلفزيون النظام في تقريرله المشكلة بصراحة قائلا:« دراسة العاهات الإجتماعية لمجموعات مخربة في جامعة «آية الله حائري ميبد» هي توعية جيل الشباب ونخب المجتمع بخصوص المشاكل الناتجة عن العاهات الإجتماعية وكيفية التعامل مع بعض المجموعات المخربة كانت من أهداف إقامة الجلسة».
ومن الواضح قصده من المجموعات المخربة هي منظمة مجاهدي خلق وغايته من العاهات الإجتماعية توجه الشباب والطلاب المتزايد للمجاهدين حيث نرى نفس الموضوع في حالات آخرى أكثر وضوحا. فعلى سبيل المثال قبل أسبوعين او ثلاثة أسابيع أعرب خطيب صلاة الجمعة في طهران الملا« موحدي كرماني» عن قلقه من مخاطرات الإنترنت وأكد قائلا: الإنترنت يسبب….التوجه نحو منظمة مجاهدي خلق واثارة انحرافات فكرية »
والواقع انهمك النظام منذ 4 عقود في نفس الشعور اي خطر توجه المواطنين والشباب نحو مجاهدي خلق او على قوله نفوذ مجاهدي خلق في الجامعات وجيل الشباب ولكن يبدو أن هذا الشعور بالخطر وعليه أن يتخذ إجراءات وقائية و…قد أصبح أكثرا للغاية مؤخرا. والسبب يعود إلى أن النظام يرى المزيد من التوجه نحو المجاهدين خاصة في الجامعات وأوسع نطاقها يوما بعد يوم. فلذلك لا مناص منه رغم عدم رغبته بعقد الإجتماع او إقامة المعرض او إنتاج افلام ومسلسلات و ينذر مستمرا للحيلوله دون توجه الشباب نحو مجاهدي خلق.
كما إعترف الموقع الرئيسي لوزارة المخابرات هذا الأسبوع بكل وضوح وكتب يقول: « حسب ما أفاد موقع المرصد في تقرير أن أحد البرامج الجدية (لمجاهدي خلق) إنشاء مؤسسات بمختلف الأغطية للعمل داخل البلاد… ولم يكن بعيدا التيارات الطلابية من هذه التحركات (مجاهدي خلق) دوما ومؤسسات هذه المجموعة المغطاة تحت مختلف العناوين وجهت بعض الأفراد نحو إجراءات ضد الأمن… والجدير بالذكرأن أحد العوامل الهامة والضرورية بشأن مواجهة لأعمال (مجموعات من أمثال مجاهدي خلق) في الجامعات يمكن أن تكون يقظة منظمي الإجتماعات والندوات الطلابية. ومن المثير أن جميع القيود الأمنية وإعتقالات بعد نشر صورة « مريم رجوي » في صحيفة الخريجيين بجامعة «شريف» نشاهد من جديد وقوع نفس الموضوع في جامعة الاهواز. و تأوه أحد أزلام النظام في الجامعة الذي تم وصفه بـ «السكريترالسياسي للجمعية الطلابية الإسلامية» بشأن تلك القضية في جامعة الأهواز:« السؤال هو…لماذا وباي سبب وذريعة يجب توزيع صوراعضاء منظمة مجاهدي خلق في حريم الجامعة».
ولمواجهة هذه الأجواء في الجامعات نفس الموقع في وزارة المخابرات المعروف بـ «المرصد» في نهاية نفس الموضوع المشاراليه يستنتج : على أمل أن تتولى أجهزة الرقابة موضوع النفوذ بنظر الإعتبار الذي يقود جزءا منه مجموعة المنافقين(تعبيرالنظام لمجاهدي خلق) وعلى وجه التحديد في الجامعات وتنظم أعمال مؤثرة وضرورية».
ولكن الواقع أن هذه الأجواء مهما قاموا بأعمال رادعة فيها فلن تكون مؤثرة وهي تبشربحلول يوم خلاص وطننا من قبضة الرجعيين المجرمين الحاكمين فيه.








