الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

حلب..فيتنام المستقبل لإيران

الملا حسن خامنئي و مستنقع سورية
دنيا الوطن – سهى مازن القيسي: لايبدو إن مشاهد الفرح المفتعلة التي يقوم بها قادة و مسٶولوا نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على أثر التطورات الدامية في حلب ستفيد هذا النظام بشئ مستقبلا خصوصا بعد أن تمادى في تدخله و دوره الاجرامي في هذا البلد الى أبعد حد و ظهر أمام الشعب السوري و قواه الثائرة ضد نظام بشار الاسد بأبشع وجه و منظر، خصوصا بعدما أوحى وکأنه يرقص على أشلاء الاطفال و النساء و المواطنين العزل المتناثرة في حلب إحتفالا بنصر مزعوم!

تدخل النظام الايراني في سوريا ومنذ عام 2011، کان يهدف الى تحقيق غاية و هدف محدد يتلخص في المحافظة على النظام السوري بأية صورة کانت حتى لو إستوجب ذلك ذبح الشعب السوري عن بکرة أبيه، وفي ضوء ذلك فإن من يدقق في مجريات الامور و الاحداث في سوريا، يجد نفسه أمام حمام من الدم يسيل منذ عام 2011 بفضل تدخل النظام الايراني حيث إنه ولولا هذا التدخل لکان هذا النظام قد سقط منذ أمد بعيد وکفى سوريا وطنا و شعبا کل هذه الويلات و المصائب.

قادة و مسٶولوا النظام في إيران وهم يتبادلون برقيات التهنأة و الفرحة بمذابح حلب، يٶکدون بأن الاوضاع في سوريا ستتغير بعد ماجرى في حلب ظنا منهم بأنهم قد حسموا الاوضاع لصالحهم، لکن الحقيقة هي إن الاوضاع قد تغيرت فعلا بدرجة کبيرة جدا بحيث جعلت هذا النظام مطلوبا أمام الشعب السوري لما إقترفته يداه الآثمتان في حلب بصورة خاص و في عموم سوريا بصورة عامة، وإن حلب التي إستباحها برابرة النظام الايراني و سفکوا دماء الاطفال و الناس و حرقوا الاخضر و اليابس فيها، ستنهض من مجددا کفيتنام تطارد هذا النظام و تجعله يدفع الثمن غاليا جدا.
المواجهة في حلب وإن کانت بمثابة جولة ضمن معرکة حامية الوطيس، لکن هذه الجولة وضعت النقاط على الاحرف و جعلت من النظام الايراني يظهر أمام العالم کله کمجرم حرب من الدرجة الاولى بحيث إنه يعيد مآسي و ويلات طغاة التأريخ بدءا بنيرون و إنتهاءا بهتلر، وإن الانسانية لا ولن تغفر للطغاة أبدا و يجب عليهم و کسنة من سنن التأريخ أن يدعوا ثمن جرائمهم عن يد و هم صاغرون.

بعد کل ذلك التطبيل و التزمير المفتعل الذي قام به النظام الايراني على أثر أحداث و تطورات حلب، فإن الذي يصفعه و يصفع النظام السوري و حلفائه الاخرين هو إن 87% من الاراضي السورية خارج سيطرة النظام السوري، وإن هذا النظام الدکتاتوري لايسيطر سوى على 22% من سوريا، وإن الاشهر القادمة ستحمل الکثير من المفاجئات التي ليس تهز دمشق فقط وانما طهران ذاتها.