الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالسعودية تندد بـ«الحشد الشعبي»: طائفي يقوده قاسم سليماني

السعودية تندد بـ«الحشد الشعبي»: طائفي يقوده قاسم سليماني

عناصر الحشد الشعبي
الرياض، بغداد – «الحياة» : هاجم وزير الخارجية السعودي عادل الجبير «الحشد الشعبي» في العراق لأنه تنظيم «طائفي يقوده قاسم سليماني»، فيما تجرى مفاوضات مع القوى السياسية في بغداد كي يشارك «الحشد» في معركة الموصل التي أعلن قائد أميركي بدء مرحلتها الثانية خلال أيام. (للمزيد)

وجاء كلام الجبير خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأردني ناصر جودة، الذي سلم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز دعوة من الملك عبدالله الثاني لحضور القمة العربية التي ستعقد في عمان في آذار (مارس) المقبل. وقال إن «الحشد الشعبي يقوده ضباط إيرانيون على رأسهم قاسم سليماني، ومن المهم أن نؤيد الأشقاء في العراق في مواجهة الإرهاب، وداعش بالذات، ولكن أيضاً نؤيد وحدة العراق واستقلاله وعروبته، ونحن ندعم كل الفئات ولا نفرق بين طائفة وأخرى، وهذا ما نتمنى أن تكونه سياسة العراق».

وشدد، رداً على سؤال عن خطر الإرهاب الذي يشكل هاجساً مشتركاً بين السعودية والأردن، وعن تزايد المنظمات الإرهابية على الحدود العراقية، على أن «المملكة والأردن عانتا من آفة الإرهاب، وآخرها الأحداث في الكرك، والمملكة عبرت عن وقوفها إلى جانب الأشقاء، وعن دعمها جهودهم في هذا المجال»، مبيناً أن التعاون بين البلدين «قائم منذ سنوات طويلة للقضاء على هذه الآفة، ومحاربة الفكر المؤذي المتطرف. والجهود مستمرة في هذا الشأن». وأضاف: «في ما يتعلق بما يحدث عند الحدود العراقية، فإن البلدين (السعودية والأردن) حريصان على متابعة أي خطر قد يظهر في أي مكان لأن التصدي للإرهاب واجب، والمعلومة قد تكون أهم شيء في مواجهته، إذا كانت صحيحة واتخذ بموجبها قرار».

من جهة أخرى، أصبح خيار توسيع المشاركة الأميركية في معركة الموصل مطروحاً بقوة، خصوصاً بعد تعثر العمليات للسيطرة على شرق المدينة.
وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، خلال مؤتمر صحافي مع الزعيم الديني مقتدى الصدر، إن «قواتنا تتقدم بشكل ثابت وهناك تعاون كبير من الأهالي، ونسعى بكل جهدنا إلى تقليل الخسائر بين المدنيين».

وأعلن الكولونيل ستيوارت جيمس (رويترز) استئناف الهجوم على «داعش» في الأيام المقبلة في إطار مرحلة جديدة من الحملة المستمرة منذ شهرين، مؤكداً نشر قوات أميركية قرب جبهة القتال. وأضاف: «نحن نستعد فعلاً للمرحلة الثانية من الهجوم مع بدء التوغل شرقاً، وننشر القوات والعتاد»، ما يعني جنود المشاة الأميركيين.

ووصلت تعزيزات عسكرية جديدة الى شرق الموصل للمرة الأولى منذ انطلاق المعركة في 17 تشرين الأول (أكتوبر)، بينما تجرى محادثات بين الأطراف العراقية لإشراك «الحشد الشعبي» والشرطة الاتحادية في هذا المحور الصعب من المدينة، إذ يبدي «داعش» مقاومة عنيفة، على خلاف كل التوقعات بانهياره خلال أسابيع من القتال.

وقال ضابط كبير في الجيش العراقي لـ «الحياة»، إن تعزيزات من الجيش والشرطة الاتحادية وصلت إلى مشارف الضواحي الشرقية للمدينة لدعم القوات المنتشرة في 40 منطقة وتواجه هجمات من التنظيم.
وأضاف أن قوات مكافحة الإرهاب استكملت إعادة تنظيم صفوفها بعدما خاضت حرب شوارع طوال الشهر الماضي، وهي على وشك شن هجوم واسع، بدعم أميركي كبير لإحكام السيطرة على الجانب الشرقي من الموصل، على أن تفتح الشرطة الاتحادية جبهة جديدة في الجانب الغربي، حيث المطار ومعسكر الغزلاني. وأوضح أن الدعم الأميركي سيركز على تكثيف الغارات الجوية بالتنسيق مع القوات على الأرض عبر مستشارين، ولفت إلى أن الأميركيين مترددون في استخدام طائرات «أباتشي» الضرورية لحسم حرب الشوارع، لخشيتهم من امتلاك «داعش» صواريخ مضادة للطائرات استخدمها في إسقاط مروحيات في سورية.