مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

وعود روحاني الداخلية و الخارجية

وعود روحاني الداخلية و الخارجية
وكالة سولا پرس – بشرى صادق رمضان: روحاني الذي أطل على العالم برداء الاصلاح و الاعتدال و الوسطية و زعم بأنه سيغير من الامور کثيرا في إيران وخصوصا مايتعلق منها بحقوق الانسان و الحريات الاساسية، لکن حصيلة الاعدامات تتزايد بشکل مضطرد منذ مجيئه، ويکفي أن نشير هنا الى إن إيران قد صارت في عهده في طليعة الدول التي تنفذ فيها أحکام الاعدام و هي الاولى من دون منافس من حيث تنفيذها للإعدامات بحق الاطفال و الاحداث.

حالات الاعدام التي يتم إجراء العديد منها أمام الملأ، يهدف النظام الى ترويع و إرعاب الناس و تحذيرهم من مغبة معارضته، خصوصا وان النظام الايراني يقوم بتوزيع الصور الخاصة بهذه الاعدامات بهدف نشرها على أوسع نطاق وذلك لبث الخوف و الرعب في قلوب الناس على ‌أوسع نطاق، وهذا يأتي في الوقت الذي لايزال روحاني يطل بإبتسامته الصفراء الباهتة وهو يمني العالم بإصلاحات وهمية لاوجود لها على أرض الواقع أبدا، والذي يثير السخرية أکثر أن هناك للأسف البالغ أناسا لايزالون يصدقون هذا الدعي الافاق.

روحاني الذي وعد أيضا بأن يبدأ نظامه عهدا جديدا في علاقاته مع دول المنطقة و العالم، لکن الذي حدث هو إن المنطقة شهدت تصاعد تدخلات النظام في عهد روحاني بحيث وصل به الامر الى تهديد أمن و إستقرار المنطقة بأسرها مع ملاحظة إن ذروة هذا التدخل قد تجلى في سوريا حيث ألقى النظام الايراني بکل إمکانياته من أجل المحافظة على النظام السوري و منعه من السقوط الذي ينتظره، ولعل ماقد جرى في حلب خلال الفترة الاخيرة يعطي إنطباعا واضحا عن مزاعم الاعتدال و الاصلاح في هذا النظام و عن حقيقة روحاني نفسه و الذي هو في واقع الامر إمتداد للنظام، من هنا فإن وعود روحاني الخارجية ليست إلا مجرد فقاعات و ‌أکاذيب وإن عهده کان هو الاسوء بالنسبة لدول المنطقة و العالم.

من يظن او يصدق بأن نظام ولاية الفقيه بالامکان أن يتغير لابد أن يتعرف على بنائه القمعي الاستبدادي و الذي يرفض کل القوى و التيارات الاخرى التي تخالفه في الرأي و المواقف و لاتدين له بالطاعة و الولاء، ويکفي أن نشير هنا وعلى سبيل المثال فقط أن هذا النظام قد قام في عام 1988، بإعدام 30 ألف سجين يقضون فترات محکوميتهم من أعضاء او أنصار منظمة مجاهدي خلق بقرار ذو أثر رجعي(مناقض للقانون و الشريعة و الانسانية کلها)، وان هذا الحقد الذي صبه على أعضاء منظمة مجاهدي خلق انما کان بسبب تمسکهم بالحرية و الديمقراطية و رفضهم للإستبداد، وان هذا النظام باق و مستمر على نهجه ولايمکن أن يؤثر وجه أصفر فاقع کوجه روحاني المخادع بالفطرة في تغيير هذا النهج او التأثير عليه، وان زيادة حالات الاعدام و إزدياد إنتهاکات حقوق الانسان في ظل حکومة روحاني تؤکد حقيقة واحدة وهي أن روحاني ان لم يکن أسوأ من من الذين سبقوه فإنه ومن المؤکد ليس بأحسن منهم أبدا!

بشرى صادق رمضان