الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

منشور المواطنة للملا روحاني

الملا المجرم حسن روحاني
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : کثيرة و متنوعة و متباينة الميزات السلبية التي ينفرد بها نظام الملالي، لکنها إزدادت و تعمقت أکثر فأکثر منذ أن أصبح الملا حسن روحاني رئيسا لجمهورية الملالي، بحيث إزدادت أوضاع حقوق الانسان سوءا و وخامة حتى وصلت الاعدامات الى ذروتها و إزداد القمع الى أبعد حد ممکن الى جانب أن أکثرية الشعب الايراني إنقسموا بين فقير و من يواجه المجاعة بعينها، والذي يثير السخرية و الاستهزاء إن روحاني الذي وعد قبل مجيئه بإصلاح أوضاع حقوق الانسان و تحقيق الرفاه الاقتصادي و المعيشي قد أنجز العکس تماما من کل ماقد وعد و تعهد به هذا الملا الکذاب!

الملا روحاني و بعد أن إزداد الکلام عن الاوضاع السيئة في عهده وخصوصا فيما يتعلق بأوضاع حقوق الانسان، فقد إنبرى للشعب الايراني و هو يعلن منشورا تحت عنوان “حقوق المواطنة” يتضمن 120 مادة تؤكد أغلبها على “حرية الرأي والمعتقد” وحق الحياة “الكريمة” في ظل إحصائيات رسمية دولية ومحلية تٶکد انتهاك حقوق الإنسان وارتفاع غير مسبوق في عدد الإعدامات خلال العقود الثلاثة الماضية في إيران عموما و في عهد روحاني خصوصا.
هذا المنشور الذي يحاول الملا روحاني من خلاله الإيحاء بأنه قد حقق شيئا في مجال حقوق الانسان في ظل نظام قرووسطائي متطرف، يدري القاصي قبل الداني بإنه لايمکن لأي منشور أو مادة قانونية في هذا النظام أن يتقدم خطوة واحدة من دون موافقة و تزکية المرشد الاعلى للنظام، بمعنى إن هذا المنشور لايمکن أبدا أن يقف و يتحدى سلطة المرشد الاعلى و بذلك فإنه”أي المنشور”، ليس إلا مجرد فقاعة و بالون فارغ آخر للملا روحاني يحاول من خلاله خداع الشعب الايراني و العالم و التمويه عليهم.

منشور الملا روحاني الذي هو يسعى من خلاله لممارسة الخداع و التضليل، يأتي في وقت تلقى نظامه صفعة القرار الاممي ال63 الخاص بإدانة إنتهاکاته في مجال حقوق الانسان، وفي وقت تقوم فيه المقاومة الايرانية بتصعيد حملتها السياسية ـ الفکرية من أجل حث المجتمع الدولي على محاسبة و محاکمة قادة و مسٶولي نظام الملالي الذي إرتکبوا مجزرة صيف عام 1988، بحق 30 ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق، الى جانب الدعوة المستمرة من قبل السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بإحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي، ولکون النظام بدأ يشعر بخطورة هذه النشاطات و الفعاليات السياسية للمقاومة الايرانية فإنه بادر ومن أجل إمتصاص زخم و تأثير هذه النشاطات الى الاعلان عن المنشور الکسيح للملا روحاني.