الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

حلب فضحت و عرت طهران

حلب فضحت و عرت طهران
دنيا الوطن – غيداء العالم: غريب و عجيب أمر أولئك الذين يتدافعون و يتسابقون من أجل تجميل الوجه البشع لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يطبق مبدأ ولاية الفقيه الاستبدادي الاقصائي الدموي التعسفي، والاغرب من ذلك إن هنالك عدد کبير من الکتاب و المثقفين العراقيين و السوريين و اللبنانيين من بين هٶلاء المدافعين، حيث يستميتون في الدفاع عن هذا النظام الذي سلب الامن و الاستقرار من بلدانهم و جعل الحياة فيها جحيما لايطاق.

الکذب على الذقون و التمويه على الحقائق و خداع الناس، هي من مقومات و أسس هٶلاء المدافعين عن هذا النظام القمعي الذي يعتبر کل معارض او مخالف له بمثابة محارب لله و يجب القضاء عليه و قتله، وإن الإيحاء بديمقراطية النظام و تعامله الانساني مع شعبه و شعوب المنطقة ليس في واقع الامر إلا من أجل تسويق هذا النظام و تصويره على إنه مثالي و نموذجي و جدير بأن يحتذى به، لکن لاتمر فترة أو أخرى إلا و نرى الکثير من الدلائل و المٶشرات التي تٶکد کذب کل مزاعم تجميل الوجه القبيح للنظام و إن معدنه و ماهيته معادية لکل ماهو إنساني و حقاني.

التصريحات الاخيرة التي صدرت عن قادة و مسٶولين إيرانيين بعد الاحداث و التطورات الدموية في حلب، والتي تعکس الماهية الحقيقة لهذا النظام ومن کونه العدو اللدود ليس للشعب السوري فقط وانما لجميع شعوب المنطقة و العالم وإن هذه التصريحات اللاإنسانية و المبتهجة بقتل و ذبح الشعب السوري إنما تعکس و بصورة حقيقية الوجه الحقيقي للنظام و تجسد ماهيته و معدنه الردئ جدا، خصوصا وإن حلب قد صارت بمثابة المعترك الذي فضح هذا النظام و أزاح قناعه و عراه من کل شئ ليظهر على حقيقته البشعة، والذي يجب أن نلاحظه هنا، هو إنه وفي الوقت الذي تطلق هکذا تصريحات و مواقف مقززة في طهران، فإن المقاومة الايرانية تقوم بالمشارکة الى جانب المعارضين السوريين بأکبر تظاهرة ضد مجزرة حلب و الدور المشبوه للنظام الايراني فيه، وهذا يعکس نهجين مختلفين عن بعضهما.

هذا النظام الذي تلطخت يداه بدماء شعبه و شعوب المنطقة ولاسيما شعوب سوريا و العراق و اليمن، هو نظام إستبدادي قمعي توسعي ليس لديه أية أهداف و مبادئ إنسانية او إسلامية سمحة تدفعه کي يصبح قدوة و اسوة لشعوب و بلدان المنطقة وانما هو کالکابوس و السرطان و الوباء المعدي بالنسبة للجميع وإن الذين يسعون لتجميل وجهه القبيح والزعم بأن لديه مبادئ إنسانية و تحررية، إنما هم يمارسون کذبا مرکبا و قبيحا کقبح و رداءة النظام وإن الخير وکل الخير هو في اليوم الذي تصحو فيه شعوب المنطقة على بشرى سقوطه و ذهابه الى مزبلة التأريخ.