الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

قضية شعب و ثورة

وقفه احتجاجيه في حلب
دنيا الوطن – أمل علاوي: الهزائم المنکرة التي ألحقت بقوات النظام السوري خلال الاعوام الماضية و التي أدت الى تراجع غير عادي لقوات النظام و عدم تمکنه من الصمود بوجه المعارضة السورية وهو ماأدى بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أن يضاعف من تدخلاته و يبذل جهودا إستثنائية من أجل تدارك إنهيار النظام السوري و الذي يعني بالضرورة بدء العد التنازلي لسقوطه کما يرى معظم المراقبون و المحللون السياسيون في المنطقة و العالم.

إستقدام القوات الروسية و بدء التدخل الروسي في في سوريا، والتي کانت بداية مرحلة جديدة من الازمة السورية و التي شهد العالم خلالها هزائم منکرة لتحالف دمشق ـ طهران ـ حزب الله اللبناني و بقية المرتزقة التابعين لطهران في الحرب الدموية المجنونة التي يشنها هذا التحالف الاجرامي ضد إرادة و مشيئة الشعب السوري و يسعى بمختلف الطرق و الاساليب بذل مابوسعه من أجل إنقاذ النظام الدکتاتوري المجرم من المصير الاسود الذي ينتظره ولاسيما بعد الهزائم المتلاحقة في عموم سوريا و في حلب بصورة خاصة و التأثيرات العميقة التي خلفتها على الاوضاع في إيران، ومن هنا، فقد عمل هذا النظام کل جهده من أجل الاعداد للهجمة الوحشية الواسعة النطاق التي يتم شنها حاليا بالتعاون بين قوات النظام السوري و الميليشيات و القوات التابعة له بالاستناد على قصف الطيران الروسي المکثف على مدينة حلب و التي تشهد فظائع و جرائم و مجازر فريدة من نوعها.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و الذي يواجه مشاکلا و أزمات مختلفة و يقبع على برميل من البارود قد ينفجر به في أية لحظة خصوصا وان الشعب الايراني قد ضاق ذرعا بالوعود و العهود الکاذبة للنظام و لم يجد منه سوى المزيد من القمع و الفقر و الحرمان، وإن النظام يعلم جيدا بإن سقوط نظام بشار الاسد يعني ضمور حزب الله اللبناني و تلاشيه و ذلك يعني بإن طهران ستتعرى أمام شعبها و شعوب المنطقة و تظهر على حقيقتها و ذلك مايعني بالضرورة إستعدادها لدفع فاتورة أعمالها و ممارساتها بحق الشعب الايراني خصوصا و شعوب المنطقة عموما، ولهذا فإن طهران تبذل جهودا جبارة و إستثنائية من أجل خلاص نظام الاسد و بالتالي إبعاد شبح کابوس السقوط عن نفسه، وإن الهجوم على حلب يسير بهذا الاتجاه.

هذا الهجوم و عشرات الهجمات الاخرى المماثلة لايمکنها أن تغير من المصير الاسود المحتوم الذي ينتظر نظام الدکتاتور الاسد شيئا وإن ثورة الشعب السوري ليست مرتبطة بمدينة حلب أو غيرها وانما هي قضية شعب و نظام، قضية حق و باطل و إن هذه الثورة لايمکن أبدا أن تنهيها هکذا هجمة مهما بلغت درجة وحشيتها و قسوتها و دمويتها، وهنا ومن باب المقارنة و الفائدة، حري بنا أن نتذکر الجهود واسعة النطاق و المخططات الخبيثة و الاجرامية التي قام بها هذا نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ضد المقاومة الايرانية عموما و ضد منظمة مجاهدي”العمود الفقري للمقاومة الايرانية”خصوصا، لکن کل ذلك لم يغير من الامر شيئا وهاهي المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق تبرز و تظهر من صوب و حدب في إيران للنظام و تحث الشعب الايراني بمختلف شرائحه من أجل النضال في سبيل إزاحة النظام و تغييره و تقوم بفضحه و ملاحقته قانونيا و قضائيا و سياسيا و فکريا على مختلف الاصعدة بما يدل على إن إرادة الشعب الايراني فوق کل إعتبار آخر، وإن إرادات الشعوب و مشيئاتها لايمکن أن تغيرها کل قوى الشر و الظلام في العالم مهما عتت و تجبرت.