الإثنين,5ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينينظام مجرم بحق شعبه و شعوب المنطقة

نظام مجرم بحق شعبه و شعوب المنطقة

صوره عن الفقر الدقع في ايران
وكالة سولا پرس – سارا أحمد کريم….: في الوقت الذي يتمادى فيه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و يبالغ في إرتکابه ممارسات قمعية بحق الشعب الايراني و يصعد من تدخلاته السافرة في دول المنطقة و يشارك فعليا بإرتکاب الجرائم و المجازر بحق شعوبها، فقد صار من الضروري جدا أن يبادر المجتمع الدولي لإجراءات عاجلة و بالمستوى المطلوب من أجل مواجهة هذا النظام وعدم ترك المجال له کي يتمادى و يغالي في نهجه الاجرامي المعادي ليس للإنسانية فقط وانما للدين الاسلامي ذاته أيضا.

صدور القرار ال63 من جانب الجمعية العامة للأمم المتحدة ضد إنتهاکات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لحقوق الانسان، مع أهميته و قيمته الاعتبارية من حيث فضح هذا النظام و تعريته أمام العالم کله و إظهاره على حقيقته، لکنه مع ذلك لن يفي و يٶدي بالغرض الاساسي المطلوب من وراء صدوره وهو وضع حدا لإنتهاکات حقوق الانسان و جرائم و تجاوزات هذا النظام، ذلك إن القرار عندما يعرب عن” قلقه الجدي إزاء تكرار مخيف للغاية لممارسه وتنفيذ عقوبة الإعدام منها الإعدامات المنفذة لجرائم لا ترتقي إلى جرائم خطيرة وهي أساسا كانت معتمدة على اعترافات قسرية أو انتزعت من أفراد دون 18 عاما”، ويدعو النظام الايراني الى” إلغاء الإعدامات على الملأ وفي القانون وفي العمل» مطالبا بأن «لا يتعرض أحد للتعذيب أو سائر المعاملات القاسية وغير الإنسانية والمهينة”، فإن على المجتمع الدولي أن يدرك و يعي جيدا بأنه من المستحيل تحقيق هذه المطالب من جانب هذا النظام ولو إستمر في مطالبته قرون بذلك، ذلك إنه”أي هذا النظام”، يستهين ولايکترث لهکذا قرارات طالما لم تسندها إجراءات عملية رادعة بحقه.

صدور 63 قرار إدانة دولية ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و عدم نجاحها في الحد من إنتهاکاته التي تتصاعد عاما بعد عام، أمر يدعو المجتمع الدولي لإعادة النظر في الطريقة و الاسلوب المتبع في التعامل و التعاطي مع هذا النظام و السعي لإيجاد صيغة و آلية فعالة تجبره على الخضوح و الانقياد للإرادة الدولية، وإن ماقد طالبت به السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في بيانها الصادر بمناسبة صدور هذا القرار الدولي، يمکن إعتباره الارضية المناسبة جدا لهذه الآلية، خصوصا عندما تٶکد بأن” القرار الثالث والستين لإدانة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران الذي يعكس جوانب من جرائم نظام ولاية الفقيه المعادي للاإنسانية، يؤكد حتمية ضرورة إحالة ملف انتهاكات ممنهجة ومتدهورة لحقوق الإنسان يرتكبها هذا النظام إلى مجلس الأمن الدولي ومحاكمة قادته.”، والاهم من ذلك إن السيدة رجوي، تستطرد لتوضح أسباب تمادي هذا النظام و إيغاله في نهجه القمعي عندما تقول بأن هذا القرار:” يعد وثيقة واضحة لنتائج كارثية تترتب على سياسة المساومة ولامبالاة المجتمع الدولي تجاه نظام يحمل في سجله إعدام 120 ألف سجين سياسي منه مجزرة 30 ألف سجين سياسي خلال عدة أشهر فقط في صيف 1988.”، والذي لاشك فيه فإن الطرق کلها تدعو لإتباع آلية مشددة مع هذا النظام تعتمد على الردع من أجل دفعه للإمتثال للمطالب الدولية.