
العراق خط احمر – نجاح الزهراوي: ليس هناك من نظام إرتکب جرائم و إنتهاکات بحق أبناء شعبه کما هو الحال مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي قد تجاوز کل الحدود و المقاييس بهذا الصدد، خصوصا وإنه يصعد عاما بعد عام في جرائمه و إنتهاکاته ولايأبه أو يهتم بکل قرارات الادانة و الشجب الدولية ضد إنتهاکاته، وهو مايدعو للتأمل في ضوء إن إنتهاکاته باتت تحرج المجتمع الدولي لتجاوزها أبسط مبادئ حقوق الانسان.
دعوة الندوة التي شهدها البرلمان الاوربي في بروکسل في 7 کانون الاول2016، تحت عنوان”موجة الاعدامات في إيران و تصعيد القمع و السياسة الغربية الصحيحة”، سلطت الاضواء مرة أخرى على الإعدامات السياسية المتزايدة وكذلك الإعدامات التي طالت عشرات الآلاف من سجناء الرأي والمعارضين والناشطين منذ 37 عاما، وقد شددت الندوة على السياسة الغربية الحالية غير الصحيحة مع النظام الايراني داعية الى تغييرها بما يخدم مصلحة الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم ولايکون في صالح طهران کما هو الحال حاليا مع الاخذ بنظر الاعتبار دور و أهمية هذه الندوة في فضح و کشف جرائم و مجازر هذا النظام، إلا إنه يجب مع ذلك العمل من أجل الانطلاق نحو فضاءات أوسع لتشمل هکذا نشاطات معظم الجرائم و المجازر و الانتهاکات التي إرتکبها هذا النظام ضد الشعب الايراني و القوى الوطنية المعارضة للنظام و تطالب بفتح تحقيق دولي معه على خللفية ذلك.
هذا النظام الذي إرتکب واحدا من من أفظع جرائمه عندما أقدم على إعدام 30 ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق، على أثر فتوى لاإنسانية غريبة من نوعها من جانب الخميني، والتي أکدت الماهية الاجرامية و اللاإنسانية لهذا النظام، فإن الجهود يجب أن تتکاتف من أجل العمل على جرجرة قادة و مسٶولي النظام لکي تتم محاسبتهم و مسائلتهم عن کل الجرائم التي إرتکبوها وبوجه خاص جريمة صيف 1988، وعدم الاستمرار في حالة الصمت و التجاهل الدولي التي تخدم النظام.
النظام الايراني الذي تمادى في إجرامه و قام بإرتکاب أسوء أنواع الجرائم و أفظعها بحق الشعب الايراني، لايجب إصدار دعوات أممية محددة تتجاهل أسوء و أفظع جرائمه لأن ذلك سيکون بمثابة إشعار له بتجاهل أکبر جرائمه و محاسبته على الجرائم الصغيرة و الجانبية، حيث إن ذلك سيساعده على المزيد من التمادي في ممارساته الاجرامية، وبإعتقادنا فإن الاهم هو محاسبته على الجرائم الکبيرة ولاسيما جريمة صيف عام 1988، لأن ذلك کفيل بردعه و جعله يدفع ثمن کل جرائمه و إنتهاکاته.








