الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مجازر حلب عار التأريخ المعاصر

مأسات الشعب السوري في حلب
وكاله سولا پرس – فلاح هادي الجنابي: عندما يتغاضى القانون عن المجرم و يتجاهل جرائمه ولايحاسبه عليها، فإن من الواضح جدا تمادي هذا المجرم و إيغاله في إرتکاب الجرائم بحيث يتفنن و يبرع فيها طالما تيقن من إن ليس هنالك من يحاسبه على ذلك، وهذا ماينطبق تماما على النظام الديني المتطرف في إيران و الذي لم يکتف بقمع و إظطهاد و سفك دماء الشعب الايراني وإنما تجاوزه الى شعوب المنطقة و العالم، حيث باتت آثار أقدامه الهمجية ماثلة في معظم بلدان المنطقة.

هذا النظام الذي تجاهل المجتمع الدولي ماقد إرتکبه بحق الشعب الايراني منذ 37 عاما، ولم يحرك ساکنا وهو يراه بأم عينيه يقوم بقتل و ذبح الاکراد الايرانيين بفتاوي دينية متطرفة أصدرها المخرف الراحل الخميني وهو ماجعله يوغل في إجرامه أکثر فقام بمذبحة إعدام 30 ألف سجينا سياسيا من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق بفتوى سفيهة للمخرف ذاته، وقد سار تلاميذ هذا المخرف على خطاه عندما أباحوا قتل و إبادة مثقفي و أدباء و فناني إيران بفتاوي إجرامية في التسعينات من القرن الماضي و التي طالت الکثير من النخب الايراني لالشئ إلا لإنهم يستخدمون عقولهم و أفکارهم خارج دائرة النظام الاسلامي المتطرف القائم في إيران.

الجرائم و المجازر المروعة التي يتم إرتکابها في حلب على يد قوات النظام السوري و قوات الحرس الثوري الايراني و الميليشيات المتطرفة التابعة له، تبين للعالم کله مدى إستخفاف نظام الملالي بکل القوانين و القيم عندما يقومون بتخطي حدودهم و يرتکبون جرائمهم الفظيعة ضد الشعب السوري لإنه يرفض النظام الدکتاتوري، والذي يدفع للحزن و الالم هو الموقف الدولي الباهت من هذه المآسي الوحشية ولاسيما من حيث صمته و تجاهله لتدخل الملالي الذي تجاوز و تعدى کل الحدود، وإن القيادي البارز في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، محمد محدثين قد أصاب کبد الحقيقة في تصريحاته بمناسبة المجازر المرتکبة في حلب عندما وصف هذه الحالة بقوله:” ان الصمت واللامبالاة من قبل المجتمع الدولي حيال هذه الجريمة بحق الإنسانية التي ترتكتب أمام عدسات التلفزة، عار للتاريخ المعاصر.” ويستطرد وهو يعرب عن إستيائه البالغ من هذا الموقف بقوله:” تغاضي المجتمع الدولي للجريمة المستمرة ضد الإنسانية يثير الإشمئزاز.”، ذلك إن العالم کله يرى کيفية إرتکاب المجازر و المذابح بحق الشعب السوري من دون أن يحرك ساکنا، وفي ذلك أکثر من عبرة.

مجازر مدينة حلب التي لم يعد خاف على أحد الدور المشبوه لنظام الملالي فيه و الذي يشير إليه محدثين في تصريحه أعلاه بأن” العنصر الرئيسي للأزمة في المنطقة ولمذبحة الشعب السوري وحلب، هو النظام الإيراني وقوة القدس ومن دون قطع دابر هذا النظام في سوريا والعراق وفي سائر دول المنطقة، لن يكون هناك اجتثاث لداعش ولا نهاية للأزمة في المنطقة.”، وإن عدم محاسبة و ملاحقة هذا النظام ستدفعه لإرتکاب المزيد و المزيد من الجرائم الاکبر و الاشنع، و السٶال هو: متى سيقدم المجتمع الدولي على إتخاذ الموقف المناسب و الملائم ضد نظام الملالي؟