الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةحلب في احتلال قوات الحرس الإيراني والميليشيات المرتزقة لها

حلب في احتلال قوات الحرس الإيراني والميليشيات المرتزقة لها

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
نظام الملالي يعرقل نقل أهالي شرق حلب لارتكاب مزيد من المجازر بحقهم

احتلت قوات الحرس الإيراني والميليشيات التابعة لها مدينة حلب. وبعد الاستيلاء على المدينة قاموا بارتكاب أعمال القتل والإعدام الجماعي بحق الأهالي وحتى منتسبي المشافي ويطلقون النار على سيارات الإسعاف التي تنقل الجرحى. ومن تبقى من بقية جنود الأسد في المنطقة يعملون تحت إمرة قوات الحرس الإيراني ويتولون أدوارا فرعية.

مقر قيادة قوات الحرس يقع في ثكنة الشيخ نجار في منطقة صناعية شمال شرق حلب. ويصدر قادة قوات الحرس من هذه الثكنة أوامرهم إلى الميليشيات المرتزقة وإلى قادة الجيش الأسدي. ويستقر في الثكنة ميليشيات عراقية وحزب الله اللبناني وفاطميون من أفغانستان وزينبيون من الباكستان وجزء من الميليشيات السورية التي تعمل مباشرة من النظام الإيراني.

ويبلغ عدد أفراد الحرس والمرتزقة في حلب وأطرافها 25 ألف شخص. عملاء الملالي من العراقيين من أمثال مجموعات النجباء وبدر وعصائب أهل الحق وكتائب حزب الله و… يتم إرسالهم ضمن رحلات من مطار عبادان إلى سوريا. اضافة إلى قوات الحرس فإن جميع النفقات ورواتب الميليشيات المرتزقة من مختلف الجنسيات وكذلك العملاء المحليين يتم تأمينها من قبل النظام الإيراني وتقوم قوات الحرس بتدريبهم على الأسلحة الثقيلة وحزب الشيطان اللبناني يدربهم على التكتيكات مثل الاقتحام والغارة والملاحقة والكر والفر و…

وينوي نظام الملالي بقتل المزيد من أهالي حلب إحداث تغيير ديموغرافي في المدينة وكذلك تشديد أجواء الرعب والخوف. ولهذا السبب فان قوات الحرس تعرقل عملية إخلاء المناطق الشرقية لحلب وتمنع خروج القوافل من المدينة وتفتح النار على الطوابير وتأخذ بعض المدنيين رهائن.

وفي يوم 14 ديسمبر اتصل روحاني رئيس جمهورية الملالي ببشار الأسد وقال وبلغة معكوسة تماما تثير الضحك: إن نظامه «يبقى بجانب حكومة وشعب سوريا حتى طرد الإرهابيين من سوريا». لاريجاني رئيس برلمان الملالي هو الآخر وصف في رسالة إلى رئيس برلمان الأسد الجريمة ضد الإنسانية في حلب « منعطف في المعركة الضارية ضد الإرهاب وحماته»! من جانبه قال الحرسي رمضان شريف مسؤول العلاقات العامة : «قطعا إن هذا الانتصار يؤثر على حل الأزمة في اليمن والبحرين والإرهابيين المتبقين في سوريا والعراق». (وكالة قوات الحرس – فارس- 15 ديسمبر).

وتأتي هذه التصريحات في وقت تعدّ قوات الحرس ومرتزقتهم أخطر الارهابيين في سوريا هم وأن الراعي الرئيسي للإرهاب اليوم في العالم هو نظام الملالي الذي يصفه الشعب الإيراني عراب داعش. وهو العامل الرئيس للأزمة في سوريا والمنطقة حيث يستغل لامبالاة وتقاعس المجتمع الدولي وهو مطمئن البال من أنه لا محاسبة عليه بسبب ما يرتكبه من جرائم ولذلك يزيد من وقاحته يوما بعد يوم. ويبقى الطريق الوحيد لهذه الأزمة ولتحقيق السلام والهدوء في المنطقة واقتلاع جذور داعش، في قطع دابر النظام الإيراني وقوات الحرس ومرتزقتهم من المنطقة لاسيما من سوريا.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
16 كانون الأول/ ديسمبر 2016