الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نظام محاصر بجرائمه

تدخلات نظام الملالي في دول المنطقه
وكالة سولا پرس – فهمي أحمد السامرائي: مطالبة منظمة “مراسلون بلا حدود” بمحاكمة 3 مسؤولين في النظام الإيراني، وذلك في بيان أصدرته بمناسبة الذكرى الـ18 لما عرفت في إيران ب”الاغتيالات المتسلسلة”، في التسعينات والتي طالت العشرات من المثقفين والكتاب والسياسيين المعارضين في الداخل،

الذين تمت تصفيتهم بفتوى مراجع ومسؤولين كبار في النظام الإيراني، يأتي متزامنا مع دعوات إقليمية و دولية أخرى من أجل محاکمة قادة و مسٶولي هذا النظام بسبب من إرتکابهم للعديد من الجرائم و المجازر بحق الشعب الايراني و شعوب المنطقة وبالاخص مجزرة إبادة 30 ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق في عام 1988، وهذا مايسلط الاضواء أکثر على عدوانية هذا النظام لشعبه و شعوب المنطقة و الضرورة الملحة من أجل محاکمة قادته و مسٶوليه المتورطين في تلك الجرائم و المجازر کي يصبحوا عبرة لغيرهم.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ومنذ تأسيسه منذ أکثر من 37 عاما، يمارس الجريمة المنظمة بحق الشعب الايراني و شعوب المنطقة و يسعى لإسباغ الصفة و الإطار الشرعي على جرائمه وهو الامر الذي أساء و يسئ للدين الاسلامي خصوصا و للتيارات الاسلامية المعتدلة و الوسطية عموما، وقد أثبتت الادلة و الوقائع و الاحداث وبصورة ملفتة للنظر الدور الاجرامي الذي لعبه هذا النظام ضد شعبه وبالاخص عندما نستذکر فتوتين إجرامتين أصدرهما الخميني ضد أکراد إيران و ضد منظمة مجاهدي خلق، وکذلك ضد شعوب المنطقة عندما أباح لنظامه التدخل في المنطقة و العبث بأمنها و إستقرارها و إباحة دماء شعوبها لمبررات و مسوغات متناقضة و مخالفة للدين الاسلامي و القيم و المبادئ الانسانية.

الدين الاسلامي الذي عمل هذا النظام على الإساءة له من خلال ممارساته و أعماله و مخططاته الدموية، صارت شعوب المنطقة و الشعب الايراني نفسه على علم و بينة بإن الاسلام برئ تماما من تلك الممارسات الاجرامية ومن إن الاسلام يدعو للتسامح و المحبة و التآلف و يرفض سفك دماء المسلمين بذرائع واهية و مشبوهة من ألفها الى يائها، وإن الدعوات المستمرة التي أطلقتها المقاومة الايرانية خلال الاعوام الماضية من أجل محاکمة قادة و مسٶولي هذا النظام و من إن ذلك سياسهم في إستتباب السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم و يضع حدا للدولاب الدموي الذي يدور منذ 37 عاما، صارت اليوم أکثر من ملحة ويجب على شعوب و دول المنطقة و العالم أن تعمل متکاتفة و متآزرة من أجل جعل هذه الدعوة حقيقة و واقعا ملموسا و إنهاء کابوس هذا النظام الدموي الى الابد.

فهمي أحمد السامرائي