الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةدعوة جادة لتصحيح مسار السياسة الاوربية مع طهران

دعوة جادة لتصحيح مسار السياسة الاوربية مع طهران

 السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمرللمقاومة الايرانيه تحت شعار «الدعوة إلى العدالة .. محاكمة مرتكبي الجريمة ضد الإنسانية في إيران وسوريا» وكالة سولا پرس – سارا أحمد کريم: مرة أخرى تعود سيدة المقاومة الايرانية و حاملة لواء النضال من أجل الحرية في إيران، مريم رجوي، من أجل أن تنبه الدول الغربية الى الخطأ الفاحش الذي وقعت فيه من خلال مواصلة سياسة المسايرة و المماشاة غير المجدية مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و الذي تبين کيفية إستغلاله من صالح طهران بإتجاه قمع و قتل و ذبح الشعب الايراني و تصدير التطرف الديني و الارهاب الى دول المنطقة.

السيدة رجوي التي رفعت هذه المرة صوتها عاليا من على منبر البرلمان الاوربي في العاصمة البلجيکية بروکسل، داعية دول الاتحاد الاوربي و الولايات المتحدة الامريکية الى الکف عن سياسات المماشاة و المسايرة مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والتي أثبتت کافة الادلة و القرائن و الاحداث و التطورات من إنها صبت في صالح النظام و نزلت وبالا على الشعب الايراني من خلال تصاعد الاعدامات و تزايد إنتهاکات حقوق الانسان بحيث وصلت الى حد من العار و الشنار على المجتمع الدولي الاستمرار في الصمت و التجاهل حياله.

الاوضاع المأساوية المريرة التي يئن من جراء إستمرار حکم هذا النظام و التي وصلت الى حد إن 70% من الشعب الايراني يعيشون تحت خط الفقر و يواجه قرابة 30% المجاعة، ناهيك عن مشاکل الادمان على المواد المخدرة و التي تواجهها 11 مليون أسرة و تصاعد البطالة و معدلات الجريمة و إزدياد التفکك الاسري و المشاکل الاجتماعية، يصاحبه تصعيد إستثنائي في عمليات القمع و الممارسات التعسفية للنظام الى جانب تصعيد حملات الاعدامات بحيث جعلت إيران بفضلها على رأس قائمة الدول الاکثر تنفيذا لأحکام الاعدامات، وفي هذا الخضم، جاء المطلب الذي قدمته السيدة رجوي بتغيير السياسة الغربية المتبعة ازاء طهران و ضرورة الربط بين تحسين أوضاع حقوق الانسان و بين العلاقات الاقتصادية مع هذا النظام و التي هو بحاجة ماسة إليها(کما أوضحت السيدة رجوي في خطابها في البرلمان الاوربي ببروکسل).

لفت الانظار الى إن النظام الايراني کان ولايزال المستفيد الاکبر من السياسات الغربية المتبعة معه ولاسيما بعد الاتفاق النووي، مسألة رکزت عليها السيدة رجوي لکنها کعادتها و دأبها دائما لاتطرح المشکلة إلا و تطرح العلاج الامثل لها، ولذلك فإنه وعندما أکدت على خطأ و عقم سياسة دول الاتحاد الاوربي مع طهران فإنها في نفس الوقت قدمت أربعة مطالب أساسية يمکن إعتباره کخارطة طريق واضحة من أجل تصحيح تلك السياسة وهي:

أولا- إحالة ملف النظام الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي لارتكابه جريمة ضد الإنسانية على مدى 37 عاما وفي الخطوة الأولى أن يشترطوا استمرار وتوسيع علاقاتهم الاقتصادية مع النظام الإيراني بوقف الإعدامات.

ثانيا – عدم التعامل مع الشركات المملوكة لقوات الحرس. فهذه الصفقات هي بمثابة إيصال الوقود إلى ماكنة قمع الشعب الإيراني وماكنة الحرب في سوريا.

ثالثا- الاعتراف بإرادة الشعب الإيراني للحصول على الحرية والديمقراطية.

رابعا- ان النظام الإيراني يتحمل كامل المسؤولية حيال الجريمة ضد الإنسانية في سوريا. ويجب ان لا يلتزم العالم الصمت حيال تدخلات النظام في سوريا على وجه التحديد ويجب بمطالبته للإنسحاب فورا من سوريا.