الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالاعتراف الرسمي بالمقاومة الايرانية مطلب مشروع يخدم المنطقة و العالم

الاعتراف الرسمي بالمقاومة الايرانية مطلب مشروع يخدم المنطقة و العالم

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمر السنوي للمقاومة الايرانيه في باريس
الصباح الفلسطينيه – أمل علاوي: من يراجع الاوضاع و الظروف السلبية السائدة في المنطقة و ماقد إستجد عنها من تداعيات و نتائج وخيمة، يجد في المحصلة النهائية لها بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وقف و يقف خلف خطوطها الاساسية و إنه صاحب الباع و اليد الطولى فيها،

وإن أصوات الرفض و الغضب المتصاعدة شعبيا و رسميا في المنطقة، تشير کلها بأصابع الاتهام لهذا النظام و من کونه سبب معظم البلاوي و المآسي التي تواجهها و تعاني من المنطقة. منذ أکثر من 37 عاما، ونظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يعيث في المنطقة فسادا و فوضى و يعبث بالسلام و الامن و الاستقرار فيها ولاسيما بعد أن زرعت بذور الفتنة الطائفية التي تعاني منها دول المنطقة بشدة، وعلى الرغم من إن هذا النظام قد إدعى و زعم في بداية تأسيسه المشٶوم من إنه يساند القضية الفلسطينية و القضايا و الامور التي تهم العالمين العربي و الاسلامي و يعادي أمريکا و إسرائيل،

لکن الاحداث و التطورات قد أثبتت کونه أعدى أعدى أعداء دول المنطقة و من إن شعاراته ضد أمريکا و إسرائيل ليست سوى مجرد بالونات يطلقها للتمويه و الخداع. کذبة معاداة أمريکا و إسرائيل و کذلك زعم تإييد القضية اللفلسطينية و مناصرة شعوب العالمين العربي و الاسلامي، فضحتها المقاومة الايرانية و بصورة مستمرة طوال العقود الثالثة المنصرمة، وأکدت بالادلة و القرائن حقيقة و ماهية هذا النظام و من إنه يشکل خطرا على العالم کله حتى الشعب الايراني ذاته، ومن هنا فإن سعي المجتمع الدولي للتقارب و التحاور مع هذا النظام، لم يکن خيارا صائبا و صحيحا وبالاخص إن مراجعة و تمحيص ماقد إستجد و تداعى عن الاتفاق النووي يبين بأن المجتمع الدولي لم يستفد شيئا في حين إن النظام الايراني قد إستفاد من ذلك کثيرا و إستخدمه من أجل مصالحه الخاصة في داخل إيران و المنطقة و العالم. هذه السياسة و التعامل غير العملي و المنطقي مع النظام في إيران و ماإستجد و يستجد عنه من نتائج و آثار سلبية وخيمة،

هي سياسة سقيمة يجب العمل على تغييرها و إنتهاج اسلوب آخر بإمکانه أن يخدم السلام و الامن بما يخدم مصالح شعوب و دول المنطقة و العالم، وإن النقاط الاربعة التي طرحتها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية أمام البرلمان الاوربي في خطابها أمامه بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان، قد وضعت معالم الطريقة و الصيغة المثلى للتعامل و التعاطي الدولي مع هذا النظام من خلال النقاط الاربعة التي وضعتها أمام دول الاتحاد الاوربي والتي هي: أولا- أن يحيلوا ملف النظام الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي لارتكابه جريمة ضد الإنسانية على مدى 37 عاما وفي الخطوة الأولى أن يشترطوا استمرار وتوسيع علاقاتهم الاقتصادية مع النظام الإيراني بوقف الإعدامات. ثانيا – ألا يتعاملوا مع الشركات المملوكة لقوات الحرس. فهذه المعاملات هي تعمل بمثابة إيصال الوقود إلى ماكنة قمع الشعب الإيراني وماكنة الحرب في سوريا. ثالثا- أن يعترفوا بإرادة الشعب الإيراني للحصول على الحرية والديمقراطية. رابعا- ان النظام الإيراني يتحمل كامل المسؤولية حيال الجريمة ضد الإنسانية في سوريا. ويجب ان لا يلتزم العالم الصمت حيال تدخلات النظام في سوريا على وجه التحديد ويجب بمطالبته للإنسحاب فورا من سوريا.