
الدكتور سفيان عباس التكريتي: اعلان الصخير مصطلح جديد لأول مرة تطلقه القمة الخليجية 37 عنوانه مدوي يحمل في طياته معاني والغاز إستراتيجية قد تكون فاتحة أمل في مسيرة العمل العربي يتطلب الوقوف عندها…. فأن حضور رئيسة وزراء بريطانيا العظمى تيريزا ماي تعد سابقة لم تعتاد عليها القمم الخليجية منذ مؤتمرها الاول….
فالبيان الختامي قد يرشدنا الى بعض الرؤى الإستراتيجية المعلنة من خلال الشراكة الاقتصادية والأمنية بين دول الخليج وبريطانيا لمواجهة تدخلات نظام الفاشية الدينية في طهران بالشؤون الداخلية لدول المنطقة ومحاربة داعش والارهاب وكلاهما سيان في القصد المقصود لبيان اعلان الصخير وهو نظام الملالي كونه احتل اربع دول عربية عن طريق ميليشياته الارهابية العاملة في العراق وسوريا واليمن ولبنان إضافة الى مشاركة حرس خميني الارهابي بشكل مباشر ودعمه الواضح للإرهاب العالمي وتقف داعش على رأس المنظمات الإرهابية حيث انها تتلقى الدعم المادي من النظام الفاشستي في طهران حسب اعتراف السفير الإيراني السابق لدى اليابان….
اذن قمة استثنائية تتمحور اهدافها داخل واحة الراديكالية غير المعتادة التي طرحتها السيدة رئيسة وزراء بريطانيا العظمى في خطابها المليء بالتحدي للنظام الإيراني ويعد على وفق منهج المحللين الاستراتيجيين بمثابة إعلان حرب على هذا النظام الدموي المتخلف يتصاهر معها في القوة البيان الختامي لقمة 37… نحن نقول بوركت نتائج القمة الخليجية ونحيي قادتها ومعهم رئيسة وزراء بريطانيا…. ولكننا نطمح اشراك الشعب الإيراني وطلائع المقاومة الوطنية الإيرانية المتمثلة في منظمة مجاهدي خلق من خلال دعم ثورته الكبرى في الاحتجاجات والتظاهرات التي تنفذها جموع الطلاب والعمال والفلاحين والاقليات المضطهدة وأصحاب الحرف والطبقات المثقفة في المجتمع الإيراني فأن انهياره بات وشيكا… ان التغيير من الداخل يعد من انجح الوسائل المتاحة… ولهذا ينبغى على الدول الخليجية والعربية والدولية الاعتراف بالمعارضة الإيرانية كممثل شرعي ووحيد للشعب الإيراني وهي وحدها تحمل كل المؤهلات الإستراتيجية القادرة على اسقاط نظام الملالي…. ومن موجبات الجهود العربية والدولية والإسلامية دعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عندها سوف نحصل على نتائج باهرة في الخلاص من أعتى نظام قمعي عرفه التاريخ…ولن تكون بريطانيا وحدها الى جانب الحق العربي والخليجي في التصدي لهذا النظام الدكتاتوري القمعي بل دول الاتحاد الأوروبي ودول العالم اجمع…. والله ولي التوفيق وهو المستعان








