الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

جون كيري، أي أمن هذا الذي تقصده؟

جون كيري
دنيا الوطن – علي ساجت الفتلاوي: الاتفاق النووي، الذي أبرمته إيران مع القوى العالمية العام الماضي، جعل العالم أكثر أمنا. هذا الکلام جاء على لسان وزير الخارجية الامريکي جون کيري، وهو يحاول من خلاله الإيحاء بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ملتزم ببنود الاتفاق و ينفذها حرفيا وإنه”أي هذا النظام”، لم يعد يشکل مصدر قلق و توجس في المنطقة و العالم، لکن بطبيعة الحال لايبدو کلام کيري هذا مطابقا للواقع و متناغما معه بل إنه يتعارض معه من مختلف النواحي.

الاتفاق النووي الذي جاء بمثابة طوف نجاة و خلاص لطهران من مشاکل و أزمات جمة تحاصرها من کل جانب، مثلما إن إدارة أوباما سعت للإيحاء بأنها حققت مکسبا سياسيا هاما بدفع طهران للقبول بهذا الاتفاق و التوقيع عليه، لايوجد ثمة إتفاق أو تطابق للآراء بين المراقبين و اللمحللين السياسيين من إنه قد جعل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أکثر”دعة و وداعة”، و قلم أظافره و غير من محتواه و توجهاته العدوانية الشريرة التي أثرت سلبا على دول المنطقة.

الحقيقة التي يبدو أن وزير الخارجية الامريکي يسعى للتهرب منها دون جدوى، هي إن العالم کما يزعم لم يصبح أکثر أمنا، وإنما وکما نرى فإن الهجمات الارهابية قد طالت دول و مدن عديدة کما إن الشعب الايراني و بعد هذا الاتفاق قد صار يواجه ممارسات قمعية و إنتهاکات أفظع من أي وقت مضى الى جانب تصعيد الاعدامات بصورة إستثنائية، ناهيك عن إن المنطقة أيضا قد شهدت تصعيد التدخلات الايرانية فيها و بلغت حدا للايطاق، وکل هذا قد جرى بعد الاتفاق النووي، والسٶال الذي يجب توجيهه لکيري هو: مالذي تغير من هذا النظام بعد الاتفاق؟ ألم يصبح أسوء من السابق؟
هذا النظام الذي ليس لايرحم معارضيه وشعبه وانما حتى شعوب المنطقة و العالم، وهو لايکف ليل نها عن تصدير التطرف الديني و الارهاب إليها و إن معظم المشاکل و الازمات الحادة التي تعاني منها دول المنطقة، فإنها تعود بصورة أو بأخرى لهذا النظام الذي زرع بذور الطائفية و الاختلاف و التناحر و الشقاق بين شعوب دول المنطقة و جعل العديد من الدول تغلي کالمراجل اللبخارية بسبب من الفتن الطائفية التي يبثپا هذا النظام عن طريق عملائه و أبواقه، وقطعا فإن هذا الاتفاق و کما أکدت زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، من إنه سيساهم في دعم النظام ضد شعبه بشکل خاص و شعوب المنطقة و العالم بشکل عام، حيث شددت على إستحالة إلتزام هذا النظام بأي إتفاق يحد من تطلعاته العدوانية و إنه لايفقه اسلوب و منطق الحوار و التفاوض، وهاهي الايام تثبت هذه الحقيقة و إلقاء نظرة عللى إيران نفسها و سوريا و العراق و اليمن، تعطي أکثر من دليل على إنه قد إستغل الاتفاق النووي لکي يصعد من ممارساته القمعية في الداخل و يضاعف من تصدير التطرف الديني و اللارهاب الى دول المنطقة، وقد کان و سيبقى لايفقه أي منطق و اسلوب سوى اسلوب و منطق القوة و الردع.