الإثنين,5ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيمجازر حلب لن تنقذ طهران من أزماتها

مجازر حلب لن تنقذ طهران من أزماتها

مجازر حلب لن تنقذ طهران من أزماتها
وكالة سولا پرس – يحيى حميد صابر : يواجه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الکثير من المشاکل و الازمات المتباينة داخليا و إقليميا و دوليا، والذي يلفت الانظار إنه و عوضا عن العمل من أجل إيجاد ثمة حلول لهذه المشاکل، نجده يصعد من ممارساته القمعية و التعسفية ولاسيما حملات الاعدامات ضد الشعب الايراني، وکذلك يصعد من تدخلاته في دول المنطقة ولاسيما في سوريا بصورة خاصة والتي صارت تثير سخطا داخليا إحتجاجا على تلك التدخلات في سوريا حيث إنها تکلف إيران کثيرا و تنعکس سلبا على أوضاعها من مختلف الجوانب وبالاخص الاقتصادية و المعيشية منها.

التدخل الايراني في سوريا والذي يطوي 5 أعوام، قد خلف آثارا سلبية متباينة على الاوضاع في إيران بحيث إنه و بموجب معلومات دقيقة للمقاومة الايرانية حصلت عليها من داخل إيران، فإن عدد قتلى الحرس الثوري والميليشيات الشيعية التابعة له في سوريا، بلغ أكثر من 10 آلاف شخص منذ التدخل الإيراني إلى جانب نظام بشار الأسد قبل خمس سنوات، کما إن هناك معلومات أخرى تشير الى إصرار نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على إرسال المقاتلين و الاسلحة المتطورة عن طريق الطائرات التجارية الى سوريا لکي تزيد الطين بلة و تضفي المزيد من الصعوبة و التعقيد على الاوضاع في هذا البلد.

مراهنة النظام الايراني على حلب و سعيه و بطرق مختلفة لتحقيق تقدم فيها، يأتي من کونه قد دفع ثمنا باهضا جدا لتدخلاته في هذا البلد لم تنعکس سلبا على أوضاعه في الداخل و تجعلها أکثر وخامة من أي وقت آخر وانما ساهمت أيضا في فضحه و الکشف عن وجهه الحقيقي أمام شعوب العالمين العربي و الاسلامي و صعدت من کراهيته الى أبعد حد ممکن، ذلك إن هذا النظام الذي طالما زعم و إدعى بإنه يدافع عن الامة الاسلامية وخصوصا المظلومين منهم و ينصرهم، فإن الاحداث و التطورات في سوريا قد أثبتت خلاف ذلك عندما بادر وبدلا من الوقوف الى جانب الشعب السوري الثائر على نظام بشار الاسد الدکتاتوري الذي أذاقه الامرين، فإنه وقف قلبا و قالبا الى جانب نظام الاسد الدموي و قدم له کل أنواع الدعم و المساعدة من أجل الفتك بالشعب السوري و إخماد ثورته.

اليوم، وبعد أن صار التدخل الايراني في سوريا عموما و الاوضاع في حلب خصوصا، المعترك الذي فضح النظام الايراني على رٶوس الاشهاد خصوصا بعد أن تزايد عدد قتلاه و خسائره في حلب تحديدا و بعد أن إرتفعت أصوات الاحتجاج و الاعتراض داخليا ضد تدخله في سوريا، فإن وعن طريق تشديد الهجمة العسکرية ـ الميليشياوية واسعة النطاق على مدينة حلب، يعتقد هذا النظام بأن تحقيقه لتقدم هناك کفيل بتخفيف الضغط الداخلي بشکل خاص عليه، لکنه مخطئ تماما في تصوره هذا، ذلك لأنه حتى وإن تم تحقيق تقدما ما في حلب فإن ذلك لة يغير من الحقيقة و الواقع شيئا، إذ إن وقوفه بالاساس الى جانب النظام السوري و مساندته ضد ثورة الشعب السوري هو الباطل بعينه، وهذا مايعلمه الشعب الايراني و شعوب المنطقة.