السبت,3ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

عن اكاذيب نظام ملالي ايران

صورة للخميني و بن لادن
دنيا الوطن – سهى مازن القيسي: منذ أکثر من 37 عاما و نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، يشغل الدنيا کلها بقصة صراعه و مواجهته المصيرية ضد إسرائيل بل وإن شعار(الموت لإسرائيل)، من الشعارات المرکزية التي کان يؤکد دائما بأنه لامساومة او مناورة او أي تحييد عنها ممکنة بالمرة، وهو بالاضافة الى ذلك کان يرکز على قضية فناء إسرائيل و محوها من الوجود، وازاء ذلك أيضا، أظهر للعالم کله(العربي الاسلامي منه بشکل خاص)، تبنيه للقضية الفلسطينية و ذهب بعيدا في ذلك الى حد إعلان آخر يوم جمعة من کل شهر رمضان کيوم عالمي للقدس، حيث تقام فيه الاحتفالات الضخمة و تلقى فيه الخطب و الکلمات الرنانة الطنانة الحماسية جدا حتى کان يخال للمرء أن هذا النظام و بحق صاحب القضية الفلسطينة و راعيها و الذائد عنها أما العرب و المسلمون کلهم فإنه لاعلاقة لهم بها!

خلال ولايتين للرئيس السابق أحمدي نجاد، والذي بالغ جدا في إظهار عدائه لإسرائيل الى حد التطرف، وظل يردد مقولته الشهيرة بمحو إسرائيل و فنائها من الوجود بالاضافة الى تشکيکه بالمحرقة اليهودية في ظل العهد النازي(الهولوکوست)، ومن المفيد جدا هنا أن نذکر أن الکثير من الکتاب العرب و المسلمين و حتى وسائل إعلامية، قد إنبهروا و إنجرفوا مع شعارات و تصريحات نجاد المتشددة جدا ضد إسرائيل، لکن، وعند التدقيق في مواقفه العملية ضد إسرائيل او بتعبير أدق تفعيل تصريحاته المتشددة على أرض الواقع، نجده لم يرمي حتى ولو قشة ضد إسرائيل، بل ظل يطلق التهديدات النظرية التي لاتطبق أبدا على أرض الواقع.

خلال ال37 عاما المنصرمة، تم نشر أنباء و تقارير متباينة عن ثمة علاقات و اوجه تعاون و تفاهم بين النظام الايراني و إسرائيل، لکن وقبل أن يبادر النظام الايراني لنفي او تکذيب تلك الانباء او التقارير، کان ينبري عدد من الکتاب و حملة الاقلام العربية للدفاع عن النظام و تبرئته من المؤامرة”الصهيونية”المشبوهة ضده، لکن، يبدو أن العهد الاصلاحي المزعوم لروحاني قد کان عنده النبأ اليقين عندما بدأت تصريحات(مداهنة)و(متملقة)و(مرائية) لإسرائيل تطلق من جانب روحاني نفسه و وزير خارجيته ظريف، خصوصا من حيث الاعتراف بالمحرقة اليهودية الهولوکوست، بالاضافة الى تصريحات أخرى ذات طابع حساس و خطير نقلها السفير الامريکي السابق هوف و الذي کان الى وقت قريب مسؤولا للملف السوري في وزارة الخارجية الامريکية، عن لسان مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى بعد أن عقد مؤخرا جلسات معروفة بالمسار الثاني مع اولئك المسؤولين،

وبحسب تلك التصريحات فإن”المسؤولين الايرانيين أجمعوا على أن العدو الحقيقي هو السعودية، داخل سوريا و خارجها.”، کما أن هوف ينقل عن مسؤول آخر رفيع المستوى للنظام الايراني(والذي لايجرؤ إطلاقا على تکذيب هوف لأنه ينطق بالحقائق کما کلاما أخطر من ذلك عندما يقول انه”لايرى أن أمريکا او إسرائيل فعلت أي شئ في سوريا، وکل المشکلة تکمن في العربية السعودية، والى حد اقل في ترکيا.”، النظام الايراني الذي کان يتهم في أدبياته مختلف الدول العربية بالعمالة لإسرائيل، و يطلق ليل نهار تصريحات ضد معارضيه ولاسيما من منظمة مجاهدي خلق بالارتباط و التعاون مع إسرائيل، بان أخيرا على حقيقته و ظهر للعالم کله ولاسيما للعرب و المسلمين معدنه الردئ، خصوصا وإن آخر الانباء و التقارير تتحدث عن تعاون بين نظام اللجمهورية الاسلامية الايرانية و شرکة ألمانية تبيع غواصات بحرية لإسرائيل، ذلك إنه و بموجب هذه الانباء فإن شرکة تابعة للحرس الثوري الايراني لها أسهم في شرکة تسينکوف العاملة في مجال الغواصات البحرية، وهذه الفضيحة الجديدة تأتي ضمن سلسلة الفضائح التي يکشف النقاب عنها بين الفترة و الاخرى بشأن مشبوهية علاقات هذا النظام مع إسرائيل و تثبت مرة أخرى کذبة معاداة إسرائيل.