مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيعن المطالبة بمحاکمة قادة إيران و سوريا

عن المطالبة بمحاکمة قادة إيران و سوريا

المجرمون الملا علي خامنئي و بشار الاسد
وكالة سولا پرس – يلدز محمد البياتي: لم يعد الکلام عن ماإرتکبه و يرتکبه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و النظام السوري من مجازر و إنتهاکات فظيعة بحق الشعبين الايراني و السوري و بحق شعوب المنطقة وبالاخص من جانب النظام الايراني و الذي و من خلال تصدير التطرف الديني و الارهاب و التدخل في دول المنطقة قد قام بتوسيع دائرة مجازره و إنتهاکاته لتصل الى حد صار العالم کله على بينة من الدور الخطير لهذا النظام.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي أذاق شعبه الامرين و جعله يواجه أوضاعا وخيمة في مختلف المجالات، وجد في الاوضاع و التطورات الجارية في المنطقة فرصة مناسبة للتدخل و إستغلالها من أجل تحقيق أهداف و غايات متعارضة ليست مع مصالح شعوب و دول المنطقة فحسب وانما حتى مصلحة الشعب الايراني نفسه و الذي تضرر کثيرا من جراء هدر أمواله و ثرواته على تدخلات هذا النظام و تأسيس أحزاب و ميليشيات عميلة تقوم بنشر الفتنة و الفوضى و الانقسام بين شعوب المنطقة، وقد تجسد دموية دور هذا النظام و تأثيره بالغ السلبية على شعوب و دول المنطقة بما فيه الشعب الايراني ذاته بعد تدخله في الاوضاع في سوريا على أثر ثورة الشعب السوري ضد نظام بشار الاسد في عام 2011، و الذي صار نموذجا فريدا من نوعه من حيث إثبات ماهية و معدن هذا النظام المعادي للإنسانية کلها.

جرائم النظام الايراني بحق شعبه من جانب و بحق شعوب المنطقة وبالاخص الشعب السوري من جانب آخر وکذلك جرائم نظام بشار الاسد في سوريا بحق شعبه، أکدت و أثبتت للمنطقة و العالم حقيقة أن هذين النظامين ولاسيما النظام الايراني سوف يزدادان خطورة و يکبر تهديدهما أکثر للسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم مالم يتم التصدي لهما بصورة و أخرى و إيقافهما عند حدهما، وهذا تحديدا ماقد طرحه المٶتمر الدولي الذي إنعقد في العاصمة الفرنسية باريس في 26 نوفمبر2016، وتمت المطالبة خلاله من جانب شخصيات حقوقية و سياسية و فکرية رفيعة المستوى الى محاکمة قادة النظامين الايراني و السوري لما إرتکباه من مجازر و جرائم ضد الانسانية، والحق إن الصمت و التجاهل الدولي المستمر هو الذي جعل هذان النظامان يتماديان و لايکترثا بأية قيم أو موازين في مايرتکبانه من جرائم و مجازر مروعة، وإن مٶتمر 26 نوفمبر2016، والذي حضرته المقاومة الايرانية و المعارضة السورية أيضا، کانت بداية نوعية لتصحيح مسار التعامل و التعاطي الدولي مع هذين النظامين و إيقافهما عند حدهما.