الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينينغمة الاصلاح المتصاعدة، ليس حتى بزوبعة في فنجان

نغمة الاصلاح المتصاعدة، ليس حتى بزوبعة في فنجان

صورة عن المجرم حسن روحاني و الخميني
الصباح الفللسطنيه -فلاح هادي الجنابي:  نغمة الاصلاح المتصاعدة من داخل اروقة نظام الملالي في إيران منذ عهد رئاسة رفسنجاني و مرورا بخاتمي، أقامت الدنيا بصخبها و ضجيجها و تدافعت الکثير من الاوساط الدولية و إنخدعت ببريقها الکاذب لتراهن عليه،

لکن مضت الاعوام و العقود و لم يتحقق من شئ على أرض الواقع سوى الکلام الذي لاطائل من ورائه! الزوبعة”الاصلاحية”الجديدة التي هبت من دهاليز و أقبية نظام الملالي بعد مجئ الملا حسن روحاني کرئيس جديد لللنظام، والتي رافقتها حملة دعايات إعلامية غريبة من نوعها جعلت من روحاني ملاکا في زمن الشياطين، و سعى النظام من أجل تقديمه على إنه”نموذج محسن و مختلف عن الاخرين”، ومما يٶسف له إن هناك من صدق فعلا بهذه الکذبة المفضوحة. الاصلاح المزعوم في النظام الايراني على طريقتهم الخاصة”جدا”، ليست بمختلفة عن مزاعم الاصلاح و الحرية و الديمقراطية التي إنطلقت من العالم العربي و حمل لواءها رؤساء أمثال حسني مبارك و علي عبدالله صالح و بشار الاسد، بل وقد تکون أسوأ منها بکثير لأنه و الحق يقال بأنه و في ظل نظام الرئيس حسني مبارك کانت هناك مساحة محددة لحرية الصحافة مثلما کانت هناك مظاهر لتعددية حزبية محددة أيضا، کما أن نظام الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، کانت هنالك أيضا مظاهر إصلاح و تغيير ولو في أطر ضيقة،

وحتى أن النظام السوري ايضا کان يسوق نماذج و اساليب لإصلاح مزعوم هو في صدده، إلا في نظام الملالي فإن الاصلاح لم يکن سوى مجرد”علکة”يمضغها مطلقيها فقط من دون أن يکون هناك على أرض الواقع من أي تغيير بذلك الاتجاه، وان مجئ روحاني لن يضيف شيئا جديدا لهذا الملف الذي يٶرق النظام وانما سيکتفي بإطلاق المئات من الخطب و التصريحات الطنانة التي لاتقدم ولاتؤخر، وان الاصلاح الحقيقي الذي ينتظره الشعب الايراني هو ذلك الذي يکفل له الحرية و الديمقراطية الحقيقية و الذي تحمل لواءه منظمة مجاهدي خلق و تکافح من أجله منذ أکثر من ثلاثة عقود و قدمت في سبيله أکثر من 120 ألف قربان، خصوصا وانها”أي منظمة مجاهدي خلق” نجحت في الاعداد و التخطيط لإسقاط نظام الشاه و لعبت أکبر و أهم دور في الثورة الايرانية التي أطاحت به،

وان نظام الملالي يعلم جيدا بأن منظمة مجاهدي خلق جادة کل الجدية في مسألة مطالبتها بالحرية و الديمقراطية، ولذلك فإن النظام حاول و يحاول الالتفاف على هذا المطلب الخطير بألاعيب و مناورات کاذبة تدعي الاصلاح و التغيير من دون أن تکون صادقة في مزاعمها بالمرة. روحاني الذي جاء في مرحلة حساسة و استثنائية، يحاول النظام من خلاله ان يمسك العصا من الوسط وان يخدع المجتمع الدولي لإشعار آخر، لکن مشکلة روحاني لايدرك ان منظمة مجاهدي خلق التي کانت تشکل أرقا و مشکلة للنظام وهي محاصرة طوال 15 عاما، فکيف بها الحال و هي حرة و يداها مفتوحتان؟ وهل سيتمکن من ممارسة الکذب و الخداع و الضحك على الذقون؟ الحقيقة التي يجب أن ننتبه لها جيدا هي إن جهود منظمة مجاهدي خلق و ماقد کشفت عنه على الدوام من معلومات تتضمن حقائق دامغة عن إنتهاکات حقوق الانسان و الاوضاع الاجتماعية و الاقتصادية المزرية و مختلف الامور الاخرى، هي التي جعلت العالم کله على بينة من هذا النظام و دفعته لکي يدينه بعشرات القرارات الدولية، وإن کذبة الاصلاح باتت مفضوحة ولم يعد يصدقها أحد وهي لا تصلح حتى بأن توصف بزوبعة في فنجان!