الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيبإنتظار إعتقال کارادوفيتشات إيران و سوريا

بإنتظار إعتقال کارادوفيتشات إيران و سوريا

الملا المجرم علي خامنئي
دنيا الوطن – اسراء الزاملي: لاأدري ماهو السر الذي يکمن خلف إعتقال القائد الصربي رادوفان کارادوفيتش او سلوبودان ميلوسوفيتش او سيف الاسلام القذافي، وغيرهم من الذين إرتکبوا جرائم بحق الانسانية في حين أن مجرمين هم أخطر منهم يمارسون جرائم بحق الانسانية من دون أن يرف لهم جفن أمام أنظار العالم و دون أن يبادر المجتمع الدولي الى إتخاذ موقف صارم ضدهم.

قادة و مسٶولي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذين تلطخت أياديهم بدماء الشعب الايراني و إرتکبوا جرائم فظيعة بحق أبناء الشعوب العراقية و السورية و اللبنانية و اليمنية، وقاموا بإرتکاب جرائم إغتيال ضد معارضيهم في مختلف أرجاء العالم و قادوا عمليات إرهابية ضد سفارات دول، لاندري ماوجه الحکمة و المنطق أن لايتعرض لهم المجتمع الدولي بشئ في حين ان آخرين يقبعون خلف الزنزانات بسبب من جرائم بنفس المعنى؟ کما إن نفس الشئ ينطبق على نظام الدکتاتور الدموي السوري بشار الاسد الذي يقوم بذبح و تقتيل و إبادة شعبه بأبشع الاساليب و أکثرها همجية، لکن قادته ولاسيما المجرم بشار الاسد لايزال مستمرا في إرتکاب جرائمه و مجازره دونما مسائلة و محاسبة!

النظام الايراني الذي لم يبق نوع من الجريمة او سلوب للقمع و الارهاب إلا و مارسه وهو يتلذذ بذلك، لاندري أين هي مبادئ حقوق الانسان عندما يرتکب هذا النظام مجزرة بالغة الدموية مثل مجزرة صيف عام 1988 ضد 30 ألفا من السجناء السياسيين الايرانيين بفتوى رجعية مشبوهة من جانب الخميني کما إن السٶال ذاته يطرح نفسه عندما نرى مجرما و إرهابيا مطلوبا للعدالة الدولية نظير قاسم سليماني يقوم بنشر الجريمة و الارهاب و التطرف الديني و الفتنة و الابادة الطائفية من دون أن ينبس العالم ببنت شفة ضده، سليماني هدا الذي کان يجب أن يکون الان خلف القضبان على خلفية العمليات الارهابية التي قادها في المنطقة و العالم، لايزال يتباهى و يتمختر کالطاووس بإستمرار جرائمه من دون أن يبادر العالم لمحاسبته و إصدار أمر بإلقاء القبض عليه.

کارادوفيتش الذي کان مجرما بحق سکان البوسنة، فإن قادة النظام الايراني و سليمانيهم و حلفائهم في دمشق، مجرمين بحق شعوب المنطقة کلها، وهم سبب القتل على الهوية في العراق، وسبب الفتنة الطائفية في سوريا و لبنان، و سبب الاوضاع غير المستقرة في اليمن، وهم الذين قاموا بإغتيال المعارضين السياسيين عبدالرحمن قاسملو و سعيد شرفکندي و کاظم رجوي و رفيق الحريري غيرهم، وهم السبب الاساسي في زعزعة أمن و استقرار و سلام المنطقة، ولهذا أليس من حق کارادوفيتش أن يطالب بإطلاق سراحه لأن الاخطر منه بکثير مازال يرتکب جرائم ضد الانسانية أبشع من تلك التي قام بإرتکابها في البوسنة، ومع ذلك فهو حر و ليس هناك من يجرؤ على محاسبته او الدعوة الى محاکمته؟

ان السعي لملاحقة قادة النظامين الايراني و السوري على ماقد إرتکبوه من جرائم دموية، کما أکد عليه مٶتمر باريس الاخير في 26نوفمبر2016، والذي طالب المجتمع بمحاکمة قادة النظامين أمام المحاکم الدولية على ماقد إقترفاه من جرائم بحق شعبيهما و شعوب المنطقة، وإن هکذا إجراء دولي من شأنه أن يعيد هذين النظامين المجرمين الى رشدهما و يجعلهما عبرة لکل المجرمين و الجناة في العالم، ومن دون ملاحقة و محاسبة هؤلاء المجرمين فإنه لن يکون هناك من معنى للقوانين الدولية عموما و لمبادئ حقوق الانسان خصوصا.