الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمرغم نفي الوزير.. وزارتا النفط والخارجية العراقيتان تؤكدان استيلاء إيران على آبار...

رغم نفي الوزير.. وزارتا النفط والخارجية العراقيتان تؤكدان استيلاء إيران على آبار نفط في الجنوب

  أخبار الخليج: نفى وزير النفط العراقي الدكتور حسين الشهرستاني ان تكون ايران قد استولت على آبار نفطية عراقية في جنوب العراق وقال أثناء زيارته للبئر رقم خمسة وهي أقرب بئر نفط عراقية الى الحدود الايرانية في حقول مجنون النفطية: ان التقارير التي تتحدث عن تجاوزات ايرانية على حقول نفط مجنون في جنوب العراق غير صحيحة. جاء هذا النفي بعد ان اثيرت ضجة حول استيلاء ايران على ابار نفط عراقية تقع على حدود البلدين.. وكان السيد موسى فرج رئيس مفوضية النزاهة السابق قد أعلن ان الوثائق التي بحوزته تؤكد ان الايرانيين قاموا بعمليات الحفر المائل وتجاوز الحدود والاستيلاء على 15 بئراً نفطية في منطقة الطيب الحدودية جنوب العراق وانهم طردوا الملاكات الهندسية العراقية..

ومن ناحيتها أعلنت وزارة الخارجية العراقية على لسان وكيل الوزارة السيد محمد الحاج حمود أن وزارته وبناء على طلب رسمي من وزارة النفط العراقية قد سلمت السفير الايراني في بغداد مذكرة احتجاج رسمية للحكومة الايرانية ، بيد أن ايران لم تكلف نفسها عناء الرد عليها. وفي تطور جديد اعلنت ايران استعدادها لمناقشة هذا الامر مع العراق وفقاً للمادة الخامسة للبروتوكول المتعلق بوضع علامات الحدود البرية بين البلدين المؤرخ في 13 يونيو عام .1975 وقد كلفت الخارجية العراقية وكيل الوزارة السيد محمد الحاج حمود نفسه مهمة التحاور مع الطرف الايراني.. والجدير بالذكر ان ملابسات عديدة صاحبت هذه القضية.. فمن ناحية رد احد خبراء النفط العراقيين على نفي وزير النفط العراقي للتجاوزات الايرانية مبيناً «أن ماقاله الوزير الشهرستاني من انه لم يعثر على أدلة على تجاوزات إيرانية في حقول مجنون أمر صحيح ولكن المقصود ان التجاوزات تخص مكانا آخر هما حقلا ابو غراب وفكة في محافظة ميسان وخصوصا حقل فكة اذ يوجد احتمال ان جزءا منه قد يكون في ايران فعلا ويعتبر حقلا حدوديا، ان ايران تنتج منه ومن حقل خانة نفط شاه الحدودي قرب خانقين، والعراق لا ينتج«. أما النائب البرلماني العراقي محمد الدايني فقد أكد ما أسماه «سرقة النفط من قبل جهات ايرانية في جنوب العراق وتحديدا في مناطق الطيب التي تحوي كميات كبيرة جدا«. وقال إن التحرك الحكومي تجاه ما يجري جاء متأخراً بعد ان قام المهنيون الذين يعملون في القطاع النفطي بعقد أكثر من ندوة طالبوا فيها بايجاد طريقة ملائمة لانتشال هذه الحقول من السرقات التي يقوم بها الجانب الايراني.