الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيمن أجل إزالة بٶرتي الشر في طهران و دمشق

من أجل إزالة بٶرتي الشر في طهران و دمشق

المجرمين الملا علي خامنئي و بشار الاسد
وكالة سولا پرس – سلمى مجيد الخالدي : منذ إندلاع ;الثورة السورية ضد نظام بشار الاسد الدکتاتوري في عام 2011، حاول هذا النظام و بواسطة دعم و مساعدة واسعة و غير محدودة من جانب النظام الايراني، أن يصور للعالم بأنه نظام قوي و متماسك ولايمکن أن يهتز بفعل الذي يجري ضده على الارض، وإنه قادر على التصدي للثورة و إجهاضها.

نظام الاسد، وعلى نفس نهج النظام ا لايراني، حاول عبر سياسة البطش و القسوة اللامتناهية من جهة، و الکذب و التزييف و التحريف و الاختلاق الاعلامي من جهة أخرى، الامساك بزمام الامور و عدم السماح بإنفلاته من بين يديه، وهو ليس بتلك المهمة السهلة خصوصا وان الطرف الاخر في المواجهة هو الشعب السوري نفسه، وان إلغاء إرادة شعب و إقصاءه أمر خيالي کما عودنا التأريخ دائما.

الثورات العربية التي اسقطت العديد من الانظمة و وصلت رياحها العاتية الى دمشق، يتخوف منها نظام الملالي أکثر من نظام الاسد نفسه، لأنه يعلم بأن هذه الرياح أن خمدت في سوريا بعد إقتلاع و إجتثاث نظام بشار الاسد،
فإنه سوف يتجه نحو طهران ولامناص من ذلك أبدا، ولهذا فقد حاول نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و طوال الفصول الدامية للثورة السورية أن لايدع هذه الرياح أن تخمد وهو بذلك يساهم في إستمرار المجازر و المذابح و أنهار الدماء في سوريا خوفا على نفسه.
تجربة النظام اللايراني و خبرته في کيفية سرقة و مصادرة و تفريغ الثورة من مضامينها الحقيقية، والتي خاضها ضد الثورة الايرانية عندما سلبها من الشعب الايراني و قواه الثورية المناضلة من أجل الحرية و على رأسها منظمة مجاهدي خلق المعارضة في عهد الشاه الدکتاتوري و في عهد الاستبداد الحالي،

يسعى هذا النظام عبثا و من دون طائل إستنساخ تجربته اللصوصية و الخبيثة تلك في سوريا،
ولئن قد بذل ومنذ بداية الثورة السورية محاولات مختلفة بهذا الاتجاه، لکن أطراف الثورة السورية و التي علمت من خلال علاقتها النضالية مع منظمة مجاهدي خلق، الهدف المشبوه و الشرير لهذا النظام من وراء ذلك،
فإنها تصدت بقوة لمختلف المحاولات التي جرت بهذا الصدد ولعل رفضها الالتقاء بممثلي الملالي المباشرين و غير المباشرين، يوضح هذه الحقيقة و يثبت بأن الثورة السورية قد إستفادت من الدرس الايراني من خلال مدرسة مجاهدي خلق النضالية.
بعد أن قام النظام الايراني بدفع عصابات حزب الله اللبناني و العراقي و عصائب الحق العراقية و الحوثيين الى جانب حرسه الثوري ضد الشعب السوري،

وبعد أن حقق ذلك التقدم”الشکلي”في بعض المناطق و وجد صمتا دوليا على إنتهاکاته و جرائمه التي يقوم بها ضد الشعب السوري،
فإنه ظن بأن هذه الوضعية المشوهة ستدوم له و لنظام المجرم الاسد خصوصا بعدما لم تنجح المعارضة السورية و الجيش الحر في مقدمتها المجتمع الدولي بأن النظام قد إستخدم أسلحة کيمياوية ضد الشعب في بعض من الحالات،
فقاما ومن أجل تشويه الحقائق و إضاعتها بتوجيه التهمة للمعارضة السورية و للجيش السوري الحر نفسه بإستخدام الاسلحة الکيمياوية،
وبعد أن إنطلت هذه اللعبة المشبوهة على أطراف دولية حاول النظامان المجرمان إستغلال ذلك و الاندفاع من أجل تحصين نظام الاسد و کسر شوکة الثورة،

وهو الذي أدى بهما الى إستخدام السلاح الکيمياوي بکميات أکبر ضد الشعب السوري في غوطة دمشق، لکن لايمکن أن تسلم الجرة في کل مرة، ولذلك فقد إنفضح النظام و ظهر على حقيقته أمام العالم کله.
نظام الدکتاتور الاسد و مهما حاول نظام الملالي أن يحصنه و يجعله منيعا، فإنه اوهن من بيت العنکبوت، لأن مناعة النظم و الحکومات تأتي عادة من تإييد و مساندة الشعوب و إيمانها بها،
وان بيت العنکبوت في دمشق قد قربت أيامه و لم يعد بينه و بين تنظيف زوايا و منعطفات سوريا من خيوطه العفنة سوى فترة قصيرة،
وهي أيضا و في نفس الوقت رسالة خاصة جدا لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، او بيت العنکبوت الاکبر في طهران،

خصوصا عندما نجد ترسخ و توسع العلاقات النضالية بين المقاومة الايرانية عموما و منظمة مجاهدي خلق خصوصا و بين قوى الثورة السورية والتي کانت من ثمارها الاخيرة عقد المٶتمر الدولي الاخير في باريس في 26نوفمبر2016، بحضور کوکبة کبيرة من الساسة و المشرعين الدوليين،
والذي عمل من أجل تفعيل و تهيأة الارضية الدولية المناسبة لمحاکمة قادة النظامين في إيران و سوريا ضد الشعبين الايراني و السوري على ماإرتکبوه من جرائم تدرج ضمن جرائم ضد الانسانية،
يمکن إعتباره تطورا نوعيا في مجال مواجهة هذين النظامين الدمويين و العمل من أجل إزالتهما من الوجود.

سلمى مجيد الخالدي