الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

صفعتان دوليتان لطهران

 صفعتان دوليتان لطهران
الصباح الفلسطينيه – کوثر العزاوي: طوال الاعوام الماضية، شددت المقاومة الايرانية على أمرين مهمين و حساسين فيما يتعلق بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وهما: ممارسة القمع ضد الشعب الايراني و مصادرة حرياته، و تصدير التطرف الديني و الارهاب الى دول المنطقة و التدخل في شٶونها دونما إنقطاع، ومع إن العالم کله کان يدرك و يعي مصداقية و حقانية ماتٶکد عليه المقاومة الايرانية،

لکن العلاقات و المصالح الدولية المتضاربة ظلت تخدم طهران و تساهم کعامل أساسي في منع حصول إجماع إقليمي و دولي ضدها يحد من سياساتها الضارة و المشبوهة. يوم الثلاثاء 15 نوفمبر/تشرين الثاني2016، المنصرم، لم يکن يوما سعيدا و مفيدا بالنسبة لطهران، حيث شهدت خلاله صدور قرارين دوليين ضدها في ذينکما المجالين آنفي الذکر، حيث تبنت اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء 15 تشرين الثاني/ نوفمبر2016 قرارا بشأن انتهاك حقوق الإنسان في إيران بـ85 صوتا ايجابا وأعربت عن “قلقها الجدي ازاء تكرار مخيف للغاية لممارسه وتنفيذ عقوبة الإعدام منها الإعدامات المنفذة لجرائم لا ترتقي إلى جرائم خطيرة وهي أساسا كانت معتمدة على اعترافات قسرية أو انتزعت من أفراد دون 18 عاما “، کما إن اللجنة نفسها قد أدانت في قرار أصدرته في نفس اليوم”الوضع السيىء لحقوق الإنسان في سوريا” و”التدخلات الايرانية من خلال قوات الحرس الثوري في سوريا”.

حيث طلب المجتمع الدولي لإنهاء تدخلات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في سوريا. هذا القراران اللذان يعتبران بمثابة صفعتان دوليتان جديدتان لطهران، من شأنهما أن تلفت أنظار العالم أکثر فأکثر الى الدور السلبي و العدواني لها ضد الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم، و هو يجسد في نفس الوقت شهادة إثبات لمصداقية المواقف التي دأبت المقاومة الايرانية على طرحهما في المجالين المذکورين خلال الاعوام السابقة و مطالبتها المنطقة و العالم بضرورة التحرك ضد هذا النظام الذي يعتبر کل تجاهل و صمت تجاه مخططاته بمثابة ضوء أخضر للمزيد و المزيد من التمادي. هذا القراران لابد من أن تعمل دول المنطقة و العالم ومن خلال التعاون و التنسيق مع المجلس الوطني للمقاومة الايرانية لجعلهما أمرا واقعا على الارض و تفعيلهما من أجل أن يٶديا الغرض الذي صدرا من أجله، خصوصا من حيث العلاقات الدولية و الاقليمية مع هذا النظام و التي نعتقد بأنه قد آن الاوان للعمل على إعادة النظر فيه و العمل بإتجاه نصرة الشعب الايراني و قضيته الاساسية من خلال الاعتراف بالمقاومة الايرانية کبديل شرعي لهذا النظام.