الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مواجهة مخططات طهران ضرورة ملحة

وفود عربيه في مؤتمر للمقاومة الايرانيه في باريس

وكالة سولا پرس – رٶى محمود عزيز: على الرغم من الاحتياطات الامنية و الخطط المختلفة لمواجهة موجة التطرف الديني التي أخذت تجتاح المنطقة، ومع کل تلك الجهود الجدية المبذولة للحد من هذه الظاهرة المرضية التي تنتشر کوباء ينخر أمن و استقرار المجتمعات، لکنه مع ذلك لازال يقف على رجليه و يمثل تهديدا جديا و لايمکن أن يضمن أحد بأنه قد صار في أمان من شره و تأثيراته السلبية.

التطرف الديني الذي لم تکن دول المنطقة قد واجهته بهذا الشکل الخطير الحالي قبل ثلاثة عقود، صار ظاهرة و موجة مثيرة للقلق من بعد نجاح التيار الديني المتطرف في إيران من السيطرة على مقاليد الثورة الايرانية و تحريف الماهية الانسانية و الحضارية للثورة و إفراغها من مضامينها النيرة ولاسيما من طابعها الديني المعتدل الوسطي والزعم بأن الثورة هي ذات محتوى و مضمون ديني متزمت بحت.

وقد کان لإعلان نظام ولاية الفقيه في إيران، حجر الاساس الذي مهد لنشر التطرف الديني بين شعوب المنطقة، وبالتالي تهديد أمنها و إستقرارها.
منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة التي وقفت بکل اباء و شموخ ضد إعلان نظام ولاية الفقيه و إعتبرته تمهيدا لإعادة الدکتاتورية بغطاء ديني، ورفضت کل العروض المقدمة لها من جانب رجال الدين و رفضت التفريط و التضحية بدماء الشهداء و نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية بتلك العروض المشبوهة، ولذلك فإن النظام عندما أصيب بالخيبة و الاحباط و تيقن من أن لانتيجة لإقناع أحرار مجاهدي خلق بقبول عروض إستبدادية بائسة، فإنه
أي النظام
، قام بحملته القمعية واسعة النطاق لمواجهة منظمة مجاهدي خلق من أجل القضاء عليها و إنهائها کما فعل مع العديد من القوى و الاحزاب الوطنية الايرانية، لکن المنظمة التي دفعت ثمنا باهضا من وراء موقفها هذا بحيث قدمت قائمة طويلة من الشهداء ، ظلت صامدة بوجه هذه الحملة الشرسة و قاومتها بکل بسالة و شجاعة حتى أثارت دهشة العالم من صمودها الاسطوري و بقائها على قدميها بکل أنفة و جرأة وهي ترد الصاع صاعين للنظام.

منظمة مجاهدي خلق بعد أن نجحت في إمتصاص الآثار السلبية للهجمة الواسعة النطاق للنظام الايراني، فإنها بادرت بهجمتها المضادة الخاصة و باسلوبها الخاص الذي أثبتت من خلالها بعدها الانساني و عمقها الحضاري عندما شرعت بتوعية دول و شعوب المنطقة و العالم من الخطر الذي يمثله التطرف الديني و آثاره و تداعياته الضارة على السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، ولم تذهب جهود المنظمة و نضالها الفکري و الانساني هذا بهائا، حيث أخذت دول و شعوب المنطقة بالانتباه الى الخطر القادم من هذا النظام و الذي يقف خلف نشر ظاهرة التطرف الديني في المنطقة و يغذيها بکل الطرق و الاساليب الممکنة، وان التحذيرات المتباينة التي أطلقتها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في مناسبات مختلفة من أجل الوقوف بوجه التطرف الديني و مقاومته و عدم السماح لمخططات النظام بالنجاح من خلال تأسيس جبهة عريضة للوقوف بوجه التطرف الديني و الارهاب الصادر من طهران و مقاومته، جائت في وقتها و في محلها لأن النظام منهمك الان لإطلاق مخططات جديدة من أجل بث موجة جديدة من التطرف الديني من أجل خلط الاوراق و دفع الامور للتداخل و التضارب مع بعضها، وان المنطقة صارت اليوم على ثقة و يقين من أنه من المستحيل ضمان الامن و الاستقرار في ظل بقاء هذا النظام ومن هنا فإن مواجهة مخططات هذا النظام باتت ضرورة أکثر من ملحة و واجب على عاتق ليس الشعب الايراني فقط وإنما شعوب المنطقة و العالم على حد سواء.