الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةرسالة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من المقاومة الإيرانية إلى...

رسالة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من المقاومة الإيرانية إلى تظاهرة الإيرانيين في لندن

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية

أعضاء البرلمان البريطاني!
أيها الحقوقيون!
أيها المدافعون عن الديمقراطية وحقوق الإنسان!
أيها المواطنون الأعزاء!
اتقديم إليكم بتحياتي أنتم المجتمعين لتأييد مطالب الشعب الإيراني في تغيير نظام الملالي وإدانة القمع والإرهاب الذي يمارسه ويصدّره هذا النظام في إيران وإلى بلدان الشرق الأوسط.

يأتي تجمعكم في وقت تعالت فيه صيحات الاحتجاج لدى المواطنين في طهران العاصمة والمدن الإيرانية الكبرى. وقبل أسابيع خرج آلاف الإيرانيين في تظاهرة احتجاجية في محافظة فارس رغم كل التدابير القمعية للنظام.
هناك اجتماعات متواصلة للعمال وللمعلمين ولمختلف شرائح وفئات الشعب أمام برلمان الملالي. كما أن الطلاب يقيمون اجتماعات احتجاجية في جامعاتهم والسجناء السياسيين أعلنوا الإضراب عن الطعام في سجن ايفين بطهران وفي سجن جوهردشت بمدينة كرج وسجون المدن المدن الأخرى. والذين فقدوا أرصدتهم بسبب نهبها من قبل المؤسسات الخاصة بالملالي الحاكمين يتظاهرون أمام المراكز الحكومية وبات المجتمع يعيش في التهاب بفعل اشتداد وطأة الفقر والبطالة.

في الوقت نفسه فإن حملة مقاضاة المتورطين في مجزرة ثلاثين ألف سجين سياسي، جعلت النظام أمام تحد خطير لأن قادته الكبار هم الذين باشروا بتنفيذ هذه الجريمة. الواقع أن الملالي الحاكمين في إيران وخلافا لوعودهم لم يجلبوا للمواطنين سوى الجوع وانخفاض القوة الشرائية للمواطن الإيراني.
انهم قد زادوا وتيرة الإعدامات لاحتواء الاحتجاجات. وخلال الاسبوعين الأولين من هذا الشهر تم إعدام مالايقل عن 37 شخصا شنقا حتى الموت. وحسب المسؤولين الرسميين هناك 4500 سجين آخر بانتظار الإعدام.

في الوقت نفسه قام الملالي بتوسيع رقعة الحروب والإرهاب في المنطقة. وخامنئي يداً بيد مع بشار الأسد يتحمل المسؤولية عن قتل مئات الآلاف من أبناء الشعب السوري بهدف حفظ نظامه المتهرّء.
وفي الحقيقة كل هذه الحالات تعتبر مظاهر من المواجهة بين أبناء شعبنا والنظام الحاكم.
وفي هذا السجال أين تقف الحكومات الغربية وبالتحديد الحكومة البريطانية من ذلك؟
فهل هم يقفون بجانب الشعب الإيراني المنتفض؟ وهل هم واقفون بجانب السجناء الخاضعين للتعذيب أو أتباع الديانات المقموعين أو القوميات التي يضطهدهم الملالي؟ أم يريدون مواصلة سياسة المساومة الفاشلة مع الملالي؟ وبعد الاتفاق النووي وبينما زادت انتهاكات حقوق الإنسان في إيران وارتكاب المجازر بيد الملالي في المنطقة فعلى الحكومات والشركات الغربية ألا يوسّعوا التجارة مع هذا النظام.

التجارة مع النظام يفتح الباب على مصراعيه أمام الملالي في قمع الشعب الإيراني وتصدير الحرب والقتل إلى العراق وسوريا واليمن وستكون النتيجة إقفال طريق التغيير في إيران ومزيد من زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط وزعزعة الأمن في العالم وتعريض اوروبا للهجمات الإرهابية وتدفق موجات اللاجئين.
ان السياسة الصحيحة المستقبلية هي ابتعاد المجتمع الدولي والحكومات الغربية عن النظام الإيراني الذي هو مصدر لزعزعة الاستقرار واثارة الحروب، والاعتراف بمقاومة الشعب الإيراني التي تناضل من أجل الحرية والديمقراطية. نحن ندعو الشعب البريطاني ومنتخبيه إلى دعم حراك مقاضاة المتورطين في مجزرة السجناء المعدومين ولإدانة نظام الملالي دوليا وإحالة قادة هذا النظام أمام العدالة.

أدعو المجلسين البريطانيين وجميع المدافعين عن الديمقراطية في بريطانيا إلى حثّ حكومتهم على الإعتراف بإرادة الشعب الإيراني للتغيير.
وأشكركم جميعا.