الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةدعم المقاومة الايرانيه لکي يکون الموقف العربي من الملالي أقوى

دعم المقاومة الايرانيه لکي يکون الموقف العربي من الملالي أقوى

 صورة للوفود العربية في التجمع السنوي للمقاومة الايرانيه في  عام  2016 في باريس
فلاح هادي الجنابي -الحوار المتمدن : لم يکن الموقف الاخير الذي إتخذه 11 بلدا عربيا من الملالي في إيران، موقفا عاديا و طارئا و مفاجئا للمراقبين و المحللين السياسيين المتابعين للأوضاع في إيران، حيث إن هذا الموقف الذي تمثل في الشکوى التي قدمتها هذه الدول في رسالتها الموجهة للأمم المتحدة و التي عبرت فيها عن القلق من استمرار سياسات إيران التوسعية في المنطقة، کما أدانت الرسالة أيضا دور إيران في صراع اليمن من خلال تدريب الانقلابيين الحوثيين وتهريب شحنات الأسلحة.

الرسالة التي بعثتها کل من دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي بالإضافة إلى مصر والأردن والمغرب والسودان واليمن، إلى رئيس الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة (الدورة 71) بيتر تومسون وتم توزيعها على جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة مؤخرا، وذلك في سياق رد دولة الإمارات الرسمي على بيان حق الرد الذي أدلى به عضو وفد إيران لدى الأمم المتحدة في ختام المناقشة العامة الرفيعة المستوى للجمعية العامة بتاريخ 26 سبتمبر/أيلول الماضي، والذي تضمن سلسلة من الادعاءات الباطلة التي لا أساس لها من الصحة. ذلك إن طهران قد کانت ولاتزال المبادرة الى التدخل في دول المنطقة و السعي للعبث بأمنها و إستقرارها من مختلف الاوجه.

الرسالة التي أعربت عن القلق من دستور إيران الذي يدعو إلى تصدير الثورة، أو بالاحرى التطرف الديني، شددت على إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية دولة راعية للإرهاب بدءا من حزب الله في لبنان وسوريا إلى الحوثيين في اليمن ووصولا إلى الجماعات والخلايا الإرهابية في كل من البحرين والعراق والسعودية والكويت وغيرها. لکن الذي يجب أن نأخذه بنظر الاعتبار هنا، هو إن المقاومة الايرانية قد سبقت الدول العربية الى هذا الامر و حذرت دائما من الخطر الذي يجسده هذا النظام و ضرورة التصدي له و عدم تجاهله و أکدت على ذلك دئام و دعت دول المنطقة للعمل من أجل التصدي لمخططات و سياسات هذا النظام.

الموقف العربي الجديد مع مايمثله و يجسده من أهمية إعتبارية نظرا لکونه يضع اليد على موضع الالم، لکنه مع ذلك يحتاج الى تفعيل بصورة ميدانية مٶثرة من خلال إشراك العنصر الايراني في المواجهة مع هذا النظام عبر بوابة الوقوف الى جانب نضال الشعب الايراني و دعم تطلعاته للحرية و الديمقراطية و الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية کممثل شرعي لهذا اللشعب و سحب الاعتراف بهذا النظام المعادي ليس لشعوب المنطقة و العالم فحسب وانما حتى للشعب الايراني نفسه.