السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانإيران.. تسعة إعدامات في مدينتي اروميه ورشت

إيران.. تسعة إعدامات في مدينتي اروميه ورشت

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
رموز ومسؤولو نظام الملالي يشددون على استمرار الإعدامات
أعدم نظام الملالي المعادي للبشر 6 سجناء شنقا حتى الموت خلال يومي 12-14 نوفمبر/تشرين الثاني في سجن مدينة اروميه و3 سجناء آخرين في سجن مدينة رشت. وكان 5 من المعدومين في اروميه بينهم مرتب في الجيش من المواطنين الكرد.

وبذلك يبلغ عدد الإعدامات المسجلة خلال الأسبوعين الأولين من نوفمبر 37 شخصا. بينما العدد الحقيقي للإعدامات هو أكثر بكثير ولكن النظام يمنع تسرب الأخبار وتفاصيل جرائمه إلى الخارج.
ورغم المناورات المثيرة للسخرية والفارغة التي يقوم بها بعض مسؤولي النظام للإيحاء بتقليل عدد الإعدامات إلا أن مساعد وزير الخارجية لنظام الملالي المعني بالمفاوضات حول حقوق الانسان مع الإتحاد الاوروبي قال: الإعدام هو خط أحمر للنظام ولا يمكن أن يتخلى عنه (وكالة أنباء ايلنا الحكومية 11 نوفمبر). الملا لاريجاني رئيس السلطة القضائية للملالي هو الآخر قال بهذا الصدد إن على الاتحاد الاوروبي أن «يعلم أن الاقاويل التي يدلون بها بشأن الإنتهاكات في مسألتي القصاص والإعدام هي تعتبر نفيا لحقوق شعبنا» (وسائل الإعلام الحكومية 14 نوفمبر).
من جانبه أكد كبير الجلادين محمد مسعود زاهديان المسؤول عن دائرة المخدرات في قوى الأمن للنظام بشأن وتيرة الإعدامات المستمرة: «لقد توضحت التأثيرات الإيجابية للإعدامات، ولكن من أجل التأثير الأقوى يجب أن يتم تنفيذ الإعدامات في حينها، أي الإعدام الذي يُنفذ بعد سنوات من ارتكاب الجريمة بالطبع ليس له وقع بما ينبغي على سائر مهربي المخدرات» (وسائل الاعلام الحكومية 14 نوفمبر).

الحقيقة أن النظام قائم على الحكم فقط بالإعتماد على الإعدام والتعذيب وأعمال القتل وأن الحوار حول حقوق الإنسان مع النظام الهمجي يغذي فقط آلته للقمع والإعدام. بينما يجب إحالة ملفه إلى مجلس الأمن الدولي بسبب ارتكابه على مدى 37 عاما جرائم ضد الإنسانية منها مجزرة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988ويجب تقديم مسؤولي هذه الجرائم إلى طاولة العدالة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
14 تشرين الثاني/ نوفمبر 2016