السبت,4فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إنه السرطان ألا تفهمون؟!

السرطان الذي يسمي نظام ملالي طهران
وكالة سولا برس – سلمى مجيد الخالدي: هل بقي هناك في الشارعين العربي و الاسلامي(ماعدا المنتفعين و العملاء)، ممن لايزال يرى في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ظاهرة إيجابية تخدم مصلحة العرب و الاسلام؟ قطعا إن الاجابة بالنفي خصوصا بعد الاحداث و التطورات العاصفة المستمرة والتي کشفت عن الوجه الحقيقي لهذا النظام و بينت معدنه الردئ المعادي للإسلام نفسه قبل کل شئ آخر.

هذا النظام الذي إستغل مجموعة قضايا و مسائل حيوية و ذات تأثير و بعد عاطفي لدى العرب و المسلمين و تمکن من خلال ذلك من النفوذ و التغلغل الى العديد من البلدان و أقام مرتکزات و قواعد(سرطانية)بالمعنى الحرفي للکلمة، وهو ماقد تجلى و يتجلى في العراق و لبنان و اليمن و سوريا، وإن هذه القواعد و المرتکزات قد صار جليا للعالم کله مدى خطورة دورها على الامن الاجتماعي و الاستقرار و السلام في هذه البلدان، ولذلك ليس من الغريب أبدا عندما نرى بأن الشارعين العربي و الاسلامي باتا ليس ينظران بشك و ريبة الى هذا النظام فحسب وإنما يعتبرانه بمثابة عدو لدود لهما.

حقيقة الدور المشبوه و الخبيث لهذا النظام و أهدافه و غاياته العدوانية الشريرة، قضية أثارتها و تثيرها المقاومة الايرانية منذ أکثر من ثلاثة عقود و نصف و حذرت و تحذر شعوب المنطقة و العالم من هذا النظام و مخططاته، واليوم و بعد الاحداث و التطورات التي جرت في المنطقة في ظل التدخلات المشبوهة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، ، فقد صار واضحا و جليا بأن الاحزاب و التنظيمات و الميليشيات التابعة لهذا النظام أشبه ببٶر سرطانية لاسبيل للتعامل معها إلا بالاستئصال الکامل، کما وصت و توصي المقاومة الايرانية، ذلك إن ترکها أو تجاهلها يعني تفاقم خطورتها و توسع دورها، فهذا النظام دأب دائما على إن تجاهله يعني بالنسبة له المزيد من التمادي.

التدخلات المشبوهة لهذا النظام و التي تمت و تتم على حساب أمن و إستقرار و مصالح شعوب و دول المنطقة و العالم، لايجب أبدا التغاضي عنها خصوصا بعدما صار واضحا بأن هذا النظام لن يقف عند حد معين وانما هو ماض بإتجاه تحقيق هدفه الاکبر المشبوه بإقامة إمبراطورية دينية على حساب شعوب و دول المنطقة، وإن مبادرة دول المنطقة للعمل من أجل تحجيم و إستئصال هذه البٶر المشبوهة هي ضرورة ملحة ولاسيما من خلال التعاون و التنسيق مع المقاومة الايرانية التي هي أدرى بکل المخططات و النوايا و الغايات العدوانية و الشريرة لهذا النظام، وإن الخطوة العملية الجادة بتقديم شکوى للأمم المتحدة من جانب 11 دولة عربية ضد تدخلات و مخططات هذا النظام سوف تکون بالغة القوة و التأثير فيما لو تم إقترانها بخطوة هامة أخرى و هي دعم نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و الديمقراطية و سحب الاعتراف بهذا النظام و الاعتراف عوضا عنه بالمقاومة الايرانية کممثل شرعي وحيد للشعب الايراني.