الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

کذبة الاصلاح الايرانية

المجرم حسن روحاني
دينا الوطن – غيداء العالم: منذ إختيار حسن روحاني لمنصب رئيس الجمهورية في إيران في آب 2013، لازال روحاني و البطانة التابعة له يجترون التعابير و الشعارات الطنانة و الرنانة بشأن وعود الاصلاح و تحسين الاوضاع المعيشية، غير إنه وفي نفس الوقت لم يتحقق ولو 1% من کل هذه الشعارات و الوعود الکاذبة و المزيفة

روحاني الذي له تجربة و خبرة سابقة في التمويه و التضليل على المجتمع الدولي و خصوصا أيام کان أمينا عاما للمجلس الاعلى للأمن القومي عندما نجح في خداع و تضليل مفاوضيه من الترويکا الاوربية في عام 2004 و تباهى بذلك کثيرا، وإن مايفعله منذ آب 2013، ولحد الان، هو إمتدا لذلك دونما أي تغيير هذا إن لم يکن أسوء من ذلك بکثير.

هذا الدور الذي يقوم به روحاني، لايختلف من حيث الاساس و المقاصد عن الدور الذي قام به الرئيس الاسبق محمد خاتمي في مزاعمه بشأن الاصلاح و الاعتدال و”حوار الحضارات”، لکن مضت فترتي ولايتين له من دون أن يفي ولو بأدنى نسبة ممکنة من مزاعمه تلك، والذي يبدو واضحا بإن روحاني يسير على نفس النهج دونما أي تغيير يذکر.

إستمرار روحاني على إظهار نفسه بمظهر”الداعية الاصلاحي”، يتم في وقت تواجه فيه إيران ظروفا بالغة الصعوبة و التعقيد و تتکالب على شعبها المشاکل و الازمات من کل صوب و حدب، والجدير بالذکر و الانتباه هو إن هناك العديد من الاوساط المطلعة و المختصة بالشأن الايراني بالاضافة الى المعارضة الايرانية الفعالة و المتواجدة في عمق الساحة الايرانية و المتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، شددت على إن مايدعيه روحاني هو مجرد عملية تمويه و خداع هدفها الاساسي هو إنقاذ النظام السياسي القائم في إيران من المأزق و الازمة المستعصية التي يعاني منها، لکن الملفت للنظر هو هو إنه لازال هناك من يصدق بنفخ روحاني في قربه المثقوبة!

مضت أکثر من ثلاثة أعوام على ممارسة روحاني لمسٶولياته کرئيس للجمهورية، وقد وقعت الکثير من الاحداث و التطورات التي کان لطهران دور سلبي فيها، لکن لو وضعنا کل الامور جانبا و رکزنا على الاوضاع في إيران نفسها، و دققنا فيما أنجزه روحاني في مجال الحد من إنتهاکات حقوق الانسان و تصاعد الاعدامات في إيران للدلالة على مصداقية الشعارات و المزاعم التي ينادي بها، فإننا نجد إن روحاني لم يتحرك قيد أنملة من أجل تحقيق و تنفيد ماقد زعمه، بل وإن الامور قد ساءت کثيرا بحيث صارت إيران الدولة الاولى في مجال تنفيذ الاعدامات کما إنها صارت في طليعة الدول التي تغرق في الفساد و الفشل السياسي و الاقتصادي.

المادة السابقة
المقالة القادمة