الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

لکي لاتستمر الجريمة

صورة لضحايا مجزرة 1988
دنيا الوطن – کوثر العزاوي: کثيرة و متباينة الجرائم و الانتهاکات التي إرتکبها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية منذ 37 عاما وليس بالامکان حصر و تحديد هذه الجرائم و الانتهاکات لکثرتها و إختلافها مع وجود ضرورة قصوى لأرشفتها لأکثر من سبب.

جريمة إبادة 30 ألف سجين سياسي في صيف عام 1988، من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق، التي ليست هي الاولى بالنسبة لهذا النظام، حيث إنه وقبل هذا التأريخ و من بعده أيضا، قد تورط هذا النظام القمعي بإرتکاب جرائم و مجازر و إنتهکاکات بحق مناضلي هذه المنظمة و التي تجاوزت ال120 ضحية على يد هذا النظام الدموي وإن نشر الملف الصوتي للمرجع الديني الايراني الراحل آية الله منتظري و التي سلطت الاضواء على الابعاد و الجوانب الدموية أکثر فأکثر على تلك الجريمة البشعة، يجب أن يکون حافزا لکشف و فضح و إحياء الجرائم و المجازر و الانتهاکات الاخرى للنظام بحق الشعب الايرانية و قواه الوطنية وخصوصا منظمة مجاهدي خلق ولاسيما من حيث توثيقها و أرشفتها.
هذه الجريمة النکراء التي أزاحت الستار عن الوجه البشع لهذا النظام و أکدت مدى عدائه للشعب الايراني و قواه الوطنية المخلصة وفي مقدمتها منظمة مجاهدي خلق، أتت في وقت تتصاعد فيه المخططات الاجرامية لهذا النظام بحق شعوب المنطقة وهو مايدل بإنه عدو ليس للشعب الايراني فقط وانما لعموم شعوب المنطقة أيضا، ومن هنا، فإن هناك ثلاثة مسائل مهمة جدا يجب تفعيلها لکي لاتستمر الجريمة على يد هذا النظام على أکثر من صعيد.

المسألة الاولى تتجلى في ضرورة العمل من أجل تفعيل المطلب الحيوي الذي طالبت به السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بإحالة ملف انتهاك حقوق الإنسان إلى مجلس الامن الدولي.
المسألة الثانية، هو التحرك الجدي و الجاد من أجل دفع المحکمة الجنائية الدولية من أجل إستدعاء قادة و مسٶولي نظام الملالي من أجل محاسبتهم و مقاضاتهم لما إرتکبوه بحق معارضين سياسيين مسجونين و کذلك بحق الشعب الايراني ککل.

المسألة الثالثة، مطالبة جميع دول العالم ولاسيما الدول الکبرى، بإشتراط العلاقات مع النظام الإيراني بوقف الإعدامات في إيران.
العمل بکل جد و نشاط من أجل تفعيل المسائل الثلاثة، يعني فيما يعني إستمرار المواجهة و تقويتها و تفعيلها ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و بمثابة قطع الطريق على مخططاته المشبوهة التي تستهدف الشعب الايراني و شعوب المنطقة، وإن ذلك سيکون و من دون شك ضمانة مٶکد لنصر مٶزر قريب ضد هذا النظام.