الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانإعماء العيون عمل إجرامي في نظام الملالي في إيران عملية في غاية...

إعماء العيون عمل إجرامي في نظام الملالي في إيران عملية في غاية القساوة

إعماء العيون عمل إجرامي في نظام الملالي في إيران
عملية في غاية القساوة
المحامي : عبدالمجيد محمد: صدمتُ عندما قرأت خبر إعماء العيون في نظام الملالي ولا شك في أن كل إنسان يكره هذا العمل . فيما يلي نص الخبر الذي نشرته وسائل الإعلام للحكومة الإيرانية، إقرؤوا:

أعلن المدعي العام في طهران «محمد شهـرياري» تنفيذ حكم على محكوم عليه بالقصاص لإعماء العينين.
ونشرت وكالة «فارس» المحسوبة لقوات الحرس الخبروكتبت تقول إن هذا المحكوم كان قد أعتقل عام 2009 في مدينة قروه (من مدن صغيرة في محافظة كردستان الإيرانية)
وحسب قول شهرياري:«الملف كان قد احيل بالإنابة إلى النيابة العامة المختصة بالجرائم في طهران لتنفيذ القصاص واليوم وبحضور قائممقام النيابة الجنائية في طهران والمتخصصين المعنيين تم قصاص العينين».

لاشك أن إعماء العينين لإنسان هو عمل إجرامي عنيف وهمجي و لم يسجل حتى في عصور الظلام عقوبة كهذه. ومن يقوم بهذا العمل الإجرامي تحت مسمى طبيب او فريق طبي فهو ينتهك بكل وضوح قسم أبقراط الطبي وهو يستحق العقوبة. إن هذا العمل المشين والهمجي الذي يجري على اساس فتاوى وكتابات خميني وتنفذ تحت عنوان« القصاص» من شأنه ألا يثير الا مشاعر الإشمئزاز والكراهية لدى المواطنين.

كما نرى في الخبر أن المحكوم عليه المغلوب على أمره اعتقل في مدينة قروه وصدر الحكم عليه في نفس المدينة الا أن تنفيذ مايسمى بـ «العقوبة» تم في طهران. والسبب يعود إلى أن مدينة قروة هي صغيرة جدا وجميع المواطنين يعرفون بعضهم بعضا وعموما لديهم علاقات عشائرية وعائلية ونظام الملالي الحاكم خوفا من الغليان والإنتفاضة من قبل المواطنين أحال مكان تنفيذ ذلك العمل القاسي والهمجي إلى مدينة كبيرة مثل طهران حيث المواطنون لا يعرفون بعضهم بعضا. طبعا تجري في طهران الكبرى هكذا أعمال مشينة في سرية وبعيدة عن الأنظار العامة. لان أولئك الذين يتحملون هذه الأعمال من قبل نظام الملالي هم جزء من جسد هذا النظام الفاشي يعملون بمثابة آلة القمع تحت مسمى الباسيج وقوات الحرس فيما يحمل جميع المواطنين مشاعر الإشمئزاز والكراهية تجاهه ويبتعدون عنه.

إن نظام عائد الى ما قبل عصورالظلام لا يتواكب مع هذا العصر ولابد ان يحذف من التاريخ لكي يتطهر تاريخ الانسان من وصمة العار هذه. ولا يتحمل الإيرانيون الشرفاء هكذا أعمال مشينة ويجب ألا تحسب عليهم هذه الفعلة. كما على شعوب المنطقة ان يتضامنوا مع الشعب الإيراني ويطالبون بإزالة حكم الملالي ولتحقيق ذلك عليهم أن يدعموا حركتهم ومقاومتهم . إن حركة المقاومة الإيرانية هي حركة راقية وحرة تليق بمسك دفة السلطة.