الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

التطرف مرفوض سنيا کان أم شيعيا

ارهاب نظام ملالي طهران
دنيا الوطن – سهى مازن القيسي: تواجه شعوب المنطقة بصورة خاصة و المجتمع الدولي بصورة عامة، ظاهرة التطرف الديني، حيث تقوم تنظيمات و جماعات متطرفة تستخدم الوسائل و الاساليب الارهابية من أجل فرض أفکارها المشوهة و المريضة على الآخرين، وهذه التنظيمات و الجماعات المتطرفة لها إنتماءات طائفية مختلفة، غير إنها تتشابه جميعا في إنها تنظيمات إرهابية معادية للمبادئ و القيم الانسانية.

المساعي المشبوهة المبذولة من أجل التبعيض و التفرقة بين التنظيمات و الجماعات المتطرفة بزعم إن بعضها”مسالم”و البعض الآخر”شرير”، لايمکن الاقتناع و الثقة بها أبدا لإن جميع التنظيمات المتطرفة سواءا کانت سنية أم شيعية، و تسعى عبر إستخدام العنف و القسوة لفرض أفکارها على الاخرين، هي إرهابية و مرفوضة من جانب شعوب المنطقة ولايمکن القبول بها، لأن إستخدام القوة من أجل فرض الافکار هو الارهاب بعينه.

اليوم وفي ظل الهجمة السوداء التي يشنها التطرف الديني من خلال التنظيمات و الجماعات الارهابية المختلفة، هناك محاولات مکشوفة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و الذي هو بٶرة التطرف الديني و الارهاب في المنطقة، من أجل الإيحاء بأن التنظيمات و الجماعات المتطرفة التابعة له، هي معتدلة و منفتحة على الآخرين ولاتضمر شرا و عداوة ضذ الآخرين، لکن هذا الکلام کذب محض لأن نظام الملالي لو کان بنفسه يفتقد للإعتدال و الانفتاح على الآخري و يقسر شعبه على الکثير من الامور طبقا لرٶى دينية متشددة، فکيف بإمکانه أن يعلم الآخرين على هکذا نهج؟

النظام القائم في طهران، و الذي قام من خلال لعبة”الصحوة الاسلامية”، بنشر أفکار و مبادئ التطرف الديني على مختلف المذاهب وکان الهدف الاساسي هو جعل التطرف الديني أمرا واقعا حتى يمکنه في ضوء ذلك تحقيق أهدافه و غاياته المشبوهة التي حذرت منها المقاومة الايرانية دائما و إعتبرتها خطرا مبينا يهدد السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، وإن التطرف الديني هو نفسه سواءا کان سنيا أم شيعيا طالما يسعى من خلال الاکراه و إستخدام القوة فرض أفکاره و مفاهيمه على الآخر وهو في النهاية مرفوض مهما کان إنتمائه و مصدره، وقد بذلت المقاومة الايرانية جهودا مضنية و إستثنائية من أجل التأکيد على هذه القضية ولاسيما من خلال تجمعاتها السنوية الضخمة حيث کانت تٶکد على خطورة هذه الظاهرة بصورة عامة و ضرورة التصدي لها مع التأکيد على إن الخطر الاکبر من نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، وهو أمر صارت دول المنطقة ليست منتبهة إليه فقط وانما تدرك أيضا مدى الخطورة التي تشکلها على السلام و الامن و الاستقرار.