الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

طرفان خاسران من القضاء على داعش

الملا علي خامنئي عراب الارهاب
دنيا الوطن – ليلى محمو رضا: داعش هذا التنظيم المتطرف الذي يحترف الارهاب، لم ينطلق من فراغ أو من تلقاء نفسه ومن دون مساندة و دعم قوي، والذي يلفت النظر کثيرا هو إن إنطلاقة داعش الاساسية و التي وفرت له الارض و القاعدة و الامکانيات المناسبة،

قد کانت من سوريا أيام کان نظام بشار الاسد يعاني من حالة إنهيار کامل أمام الانتفاضة السورية و يوشك على السقوط، وفجأة و بعد سيناريو تم طبخه في طهران و دمشق، برز تنظيم داعش فجأ‌ة کقوة غير عادية و يحسب لها حساب خاص، لکن ومن خلال تقييم أولي و إبتدائي يتوضح بإن نظام بشار الاسد و من ورائه النظام الايراني کانا الاکثر إستفادة من بروز داعش ذلك إنه قد ساهم في تحقيق هدفين مهمين:

ـ خفف الضغط على النظام.

ـ وفر الارضية و المجال کي يتم التشکيك بالانتفاضة السورية و إتهامها بالتطرف و الارهاب.

داعش الذي صار بمثابة غطاء و ستارا للدفاع عن نظام الاسد و تبرير جرائمه بمختلفڤالطرق و الوسائل و السبل و صار بمثابة الشماعة التي يعلق عليها کل جرائم و مجازر نظام الاسد، وکرادع من أجل إرعاب المنطقة و العالم کله والإيحاء بإن سقوط الاسد سوف يٶدي الى سيطرة داعش على دمشق و من ثم تمدده بإتجاه الاردن و سوريا و غيرهما و السيطرة على المنطقة! وهذا الزعم صار الان أکثر رواجا بعد هجمات باريس و بروکسل و اسطنبول الانتحارية، والمهندس الذي يقف خلف عملية تجميل نظام الاسد و الدفاع عنه بإستماتة من أجل بقائه هو نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية.

داعش وکما أسلفنا القول قد جاء من أجل المحافظة على نظام بشار الاسد و إبقائه في الحکم و في نفس الوقت في سبيل درء الخطر المحدق بطهران من جراء سقوط الاسد، وقد أشارت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية الى هذه الحقيقة عندما قالت” هناك طرفان يخسران كثيرا من تنحية بشار الأسد: داعش التي تفقد بيئتها الحياتية والطرف الآخر هو الملالي الذين تنهار جبهتهم الاقليمية.”، ولهذا فإننا وعندما نبحث عن المخترع الحقيقي لداعش و عرابه الاصلي، فلايجدر بنا أبدا أن ننسى بإنه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية دون غيره!