الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةقطع العلاقات السياسية مع نظام ملالي طهران مطالبه مشروعة

قطع العلاقات السياسية مع نظام ملالي طهران مطالبه مشروعة

محمد محدثينمحمد محدثين
وكالة سولا برس – سلمى مجيد الخالدي: مطالبة القيادي البارز في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، محمد محدثين، وزراء الخارجية للدول الاسلامية بقطع العلاقات السياسية مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية،

لم تأت من فراغ أو من دون إستناد على مبررات و مسوغات مطلوبة و مشروعة، ولاسيما بعد أن قام جماعة الحوثي بإطلاق صواريخ بإتجاه مکة بدعم و موافقة من طهران نفسها، وقد کان محدثين واضحا جدا عندما أردف في رسالته التي بعثها لوزراء خارجية البلدان الاسلامية بأن:” نظام الملالي الحاكمين في ايران لا يتورع عن ارتكاب أية جريمة وهتك أية حرمة في الاعتداء وزرع الفتنة ضد الدول العربية والاسلامية.”

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يعمل البعض للمراهنة عليه بإعتبار إنه سيمتثل للمطالب الدولية و يتخلى عن طموحاته و أحلامه العدوانية الشريرة، لکن الذي جرى و يجري في الواقع هو خلاف ذلك تماما خصوصا وان تدخلاته السافرة تزداد و تتسع يوما بعد يوم في المنطقة کما إن حوادث إعتراض السفن الحربية الغربية لسفن و مراکب تحمل شحنات أسلحة و معدات إيرانية مرسلة الى اليمن و غيرها، تتکرر الى جانب تکرار تجارب إطلاق الصواريخ البالستية بالاضافة الى إرسال قوات و أفراد و مرتزقة أفغان و باکستانيين الى سوريا تحديا لإرادة الشعب السوري و المنطقة و العالم، وهو مايعطي إنطباعا مغايرا لذلك الذي يأمله بعض ممن لايزالون يراهنون على هذا النظام.

قمع الشعب الايراني و تصدير التطرف و الارهاب لدول المنطقة و التدخل في شٶونها الى جانب الاستقواء بأسلحة الدمار الشامل، هي الرکائز الثلاثة التي يستند عليها نظام الجمهورية الاسلامية و التي ليس من السهل أبدا أن يتخلى عنها لإنه بذلك سيقوم بالتوقيع على حکم إعدام و فناء للنظام القائم منذ أکثر من 36 عاما، ومن هنا فإن المراهنة على التعويل على هذا النظام و إحتمال إعادة تأهيله إقليميا و دوليا إنما هي أضغاث أحلام يعيشيها أولئك”البعض”، وکما قال زعيم الشعب الايراني مسعود رجوي:(الافعى لاتلد حمامة)، فإن هکذا نظام لايمکن أبدا أن يعکس و يجسد إتجاها و منحى إنساني يتلائم مع التوجهات الانسانية و الحضارية وإن من ينتظر ذلك فإنما إنتظاره هو العبث بعينه و لاجدوى من ورائه مطلقا

الاصرار على التطرف و الارهاب و العدوان، هو دأب هذا النظام و واقع حاله و معدنه الحقيقي، ولايمکن أبدا إنتظار أي تغيير من جانب هذا النظام بما يتلائم و يتوافق مع السلام و الامن و الاستقرار على مستوى المنطقة و العالم لأن ذلك يتعارض 100% مع توجهات و أفکار و منطلقات هذا النظام، ولهذا فإنه لامناص أبدا من قطع العلاقات مع هذا النظام و سحب الاعتراف به و دعم و تإييد نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و الديمقراطية.

سلمى مجيد الخالدي