الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الصمت الدولي لم يعد مقبولا

صورة عن ضحايا مجزرة 1988
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : ليس هناك ولو مؤشر واحد يبعث على الامل و الاطمئنان و التفاؤل بإحتمال أن يغير النظام الايراني من نهجه الذي يلتزمه في التعاطي و التعامل مع قضية حقوق الانسان في إيران، في حين أن هناك أکثر من مؤشر و دليل و مستمسك يدعو للتشاؤم و اليأس و القنوط من أي تحسن في نهج النظام، حيث أن النظام يسير في إتجاه هو معاکس تماما ليس لمبادئ و قيم حقوق الانسان فقط وانما لکل ماهو حضاري و إنساني أيضا.

مراجعة ملف حقوق الانسان في ظل هذا النظام، فيها من الفظائع و الجرائم و المجازر التي تجعله يستحق بجدارة لقب نظام إستبدادي بعقلية قرو وسطائية، فهو يصادر الحريات بکل أنواعها و لغته الوحيدة التي يخاطب بها الشعب الايراني و يتعامل معه هو القمع و السجون و التعذيب و الاعدامات، وان سجله الاسود الذي يندى له الجبين الانساني في مجال حقوق الانسان و کل تلك الجرائم و المجازر التي إرتکبها ولم يتم محاسبته و معاقبته على ماإقترفته يداه الآثمة بحق الانسانية،

خصوصا وان منظمة العفو الدولية قد إعتبرت مجزرة إعدامه ل30 ألف سجين سياسي من أعضاء او أنصار منظمة مجاهدي خلق في عام 1988، جريمة ضد الانسانية، کما ان حملات الاعدامات المستمرة على قدم و ساق و التي جعلت من إيران ثاني بلد في العالم من حيث نسبة الاعدامات، بالاضافة الى قمع النساء و مصادرة أبسط حقوقهن و التمييز الفاحش الذي يمارسه ضدهن بحيث يمنعهن من مزاولة العديد من المهن، وکذلك العقوبات الوحشية نظير قطع الاصابع و الاذان و الانوف و فقء الاعين و الجلد و رجم النساء، وممارسة التعذيب و سوء الاوضاع في السجون و أمور أخرى کثيرة، تجعل هذا النظام فريدا من نوعه و مميزا ويندر أن تجد نظاما على شاکلته.

نظام ولاية الفقيه الذي لم يکتف بکل تلك الجرائم و المجازر التي إرتکبها و يرتکبها بحق المعارضة الايرانية في الداخل و الخارج والتي صارت واضحة للعالم کله خصوصا جرائم الاغتيالات التي نفذها ضد معارضين إيرانيين نظير إغتيال عبدالرحمن قاسملو السکرتير العام للحزب الديمقراطي الکردستاني الايراني في فينا، و إغتيال سعيد شرفکندي السکرتير العام للحزب الديمقراطي الکردسستاني في برلين، وإغتيال الدکتور کاظم رجوي، ممثل المقاومة الايرانية في سويسرا و فرنسا في جنيف، بالاضافة الى جرائم القتل المتسلسل داخل إيران ضد کل الشخصيات السياسية و الثقافية و الفکرية المعارضة للنظام، المجازر الوحشية التي نفذت بحق سکان أشرف و ليبرتي من المعارضين الايرانيين المتواجدين في العراق،

بعد کل هذا السجل المشين و المخزي، فإن الذي يلفت النظر أکثر هو إصرار النظام على المزيد من التمادي و تصعيد إنتهاکاته في مجال حقوق الانسان الى الحد الذي صار في المرکز الاول عالميا في مجال تنفيذ الاعدامات، والاکثر إثارة للسخرية و التهکم هو الدفاع المشبوه لرئيس النظام روحاني عن إنتهاکات النظام و حملات إعدامه و سعيه المستميت من أجل تبريرها، واليوم، فإن هذا الصمت الدولي غير الايجابي الذي استغله و يستغله النظام الايراني دائما و يدفعه الى حد التطاول على القوانين الدولية و الاستخفاف بها وهو مايثير أکثر من تساؤل و إستفسار عن السبب الکامن وراء ذلك، وهل أن النظام الجزار في طهران هو فوق القوانين الدولية أم مستثنى منها أم ماذا؟!!