الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

لا للتطرف نعم للحرية

مؤتمر للمقاومة الايرانيه
دنيا الوطن – غيداء العالم: لم يعد هنالك من شك في إن منظمة مجاهدي خلق قد حسمت صراعها الضاري و العنيف ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بخصوص توضيح الماهية السلبية لظاهرة التطرف الاسلامي و کونها تشکل تهديدا و خطرا على البنى و المقومات الفکرية و الاجتماعية في المنطقة، حيث صار ثابتا لشعوب و دول المنطقة و العالم بإن ظاهرة التطرف الاسلامي هي ظاهرة هدامة و غير إنسانية ولاتتفق و تتناسب مع المبادئ و القيم و الافکار الانسانية و الحضارية.

المساعي و الجهود المختلفة التي بذلتها منظمة مجاهدي خلق من أجل إثبات هذه الحقيقة التي تنظر إليها شعوب المنطقة کبديهية لاتقبل النقاش، أثبتت أکلها و أينعت ثمارها و خاب رجاء و أمل النظام في طهران في خداع شعوب المنطقة و خداعها بطرق ملتوية من أجل عدم مواجهة هذه الظاهرة و جعلها أمرا واقعا، وهنا، من المهم جدا الإشارة الى الدور الکبير و البارز الذي لعبته النشاطات و الفعاليات السياسية ـ الفکرية لهذه المنظمة في فضح و کشف هذه الظاهرة الوبائية و توعية شعوب المنطقة و العالم منها.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، ومنذ أن بدأ بتصدير بضاعة التطرف الديني المريبة لدول المنطقة، فإن الاوضاع في هذه الدول تسير نحو الاسوء يوما بعد يوم، ذلك لإن هذه الظاهرة تٶسس لواقع إجتماعي قمعي يتم في ظله مصادرة الحريات و الاستهانة بالکرامة الانسانية للمرأة و السعي لفرض سلسلة من نظام الممنوعات بحيث تطبق و تکتم على الانفاس، والذي يجب أن نشير إليه هنا، هو إن منظمة مجاهدي خلق بادرت و منذ البداية لتوضيح الجوانب و الابعاد السلبية لهذه الظاهرة و کونها تقف ضد القيم و المبادئ الانسانية الحرة، ولذلك فإنها قد أ‌کدت على الاسلام الديمقراطي المتسامح و الاصيل الذي يستوعب الآخر و ليس يرفضه او يقمعه کما فعل و يفعل هذا النظام.

منظمة مجاهدي خلق التي تعمل من أجل بلورة موقف دولي نوعي ضد ظاهرة التطرف الديني کما تسعى أيضا من أجل تکاتف جميع شعوب العالم معا ضدها و عدم السماح للجماعات الظلامية الانعزالية بأن تفرض قيم و أفکار قمعية إستبدادية غريبة على الاسلام، ومن المٶمل توسيع دائرة النضال و الکفاح ضد هذه الظاهرة حتى يتم القضاء عليها قضاءا مبرما، وإن رفض هذه الظاهرة يتطلب بالضرورة موقفا صارما و حازما من البٶرة الاساسية لتصديرها، أي النظام ذاته في طهران، ولهذا فإن شعار لا للتطرف الديني تعني بالضرورة لا لهذا النظام الاستبدادي مثلما إن شعار نعم للحرية تعني بالضرورة أيضا نعم للمقاومة الايرانية.