الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيتأكيد نائب قائد قوات الحرس على دور النظام في تفجير مقر قوات...

تأكيد نائب قائد قوات الحرس على دور النظام في تفجير مقر قوات المارينز الأمريكية في بيروت

 المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

قال الحرسي حسين سلامي نائب قائد قوات الحرس يوم أمس 3 نوفمبر في كلمة ألقاها لمناسبة ذكرى احتلال السفارة الأمريكية بطهران ان نظام الملالي «له تواجد اليوم في شمال البحر الأحمر وفي مضيق باب المندب وفي اليمن وأن جغرافية ثورتنا امتدت حتى شمال افريقيا». كما أذعن بـأن حضورنا «في سوريا ولبنان واليمن يعني ابعاد الخطر عن أراضينا».

وأشار الحرسي سلامي مرة أخرى إلى دور نظام الملالي في تفجير مقر قوات المارينز الأمريكية في بيروت وقال: «في عام 1982 ولأول مرة عندما اندلعت شرارة الثورة الاسلامية بين الشباب اللبنانيين أقدم شاب مسلم على خطوة جريئة أدت الى دفن 360 من قوات المارينز الأمريكية في شرق البحر الأبيض المتوسط تحت الأنقاض في بيروت».

وقبل ذلك وفي 20 يوليو 1987 كان محسن رفيق دوست وزير قوات الحرس سابقا قد قال «أمريكا تعلم أن المتفجرات التي اندمجت مع الايديولوجية وألقت على غفلة 400 ضابط ومرتب وجندي في مقر قوات المارينز الأمريكية إلى جهنم كانت موادها الانفجارية من إيران وسوقت ايديولوجيتها من إيران أيضا» (صحيفة رسالت الحكومية 20 يوليو 1987).

وأكد سلامي في جانب آخر من كلمته وبهدف التغطية على الهزائم التي لحقت بالنظام وأزماته بعد الاتفاق النووي، قال في محاولة للهروب إلى الأمام انه «إذا تنصلت الولايات المتحدة من تنفيذ التزاماتها، ستعاود أجهزة الطرد المركزي المعطلة أنشطتها من جديد، ولن نكتفي بالمستوى الذي كنا عليه قبل الاتفاق، بل سنطوره وسنكتمل الدورة النووية في هذا البلد».

ووصف بشكل مثير للضحك أمريكا بأنها أكبر مصدر وعامل لانتهاك حقوق الانسان في العالم والحاضنة السياسية للمجموعات الارهابية مذعنا بآن بقاء نظام الملالي ناجم عن حروب أمريكا في المنطقة وقال «الثورة الاسلامية … تربح من التحولات التي تنفق أمريكا من أجلها… أمريكا أرسلت حشودا إلى أفغانستان والعراق في السنوات الأخيرة وأنفقت في هذه الحروب وقدمت مكاسب مهمة للجمهورية الاسلامية الإيرانية».

وكان خامنئي قد اعترف قبله بيوم واحد في كلمة له بأن «جيل الشباب يفقدون الثقة بالمستقبل وبالثورة ويبتعدون عن خط الإمام» وقال «ان المساومة مع أمريكا لا تحل مشاكل البلاد اطلاقا، لا المشاكل الاقتصادية ولا المشاكل السياسية ولا المشاكل الأمنية ولا المشاكل الأخلاقية بل ستجعلها أسوأ. هناك عشرة أدلة ويمكن اضافة 10-15 سببا بهذا الصدد كان آخرها مسألة الاتفاق النووي (البرنامج الشامل المشترك)».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
4 نوفمبر/تشرين الثاني 2016