الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نظام عادل في توزيع شره

صورة عن تدخلات نظام ملالي طهران في دول  المنطقه
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : ليس هناك نظام في المنطقة کلها لعب دورا يشبه دور النظام الديني المتطرف في إيران من مختلف الجوانب ولاسيما فيما يتعلق بالتدخل في دول المنطقة و بأشکال و أنماط متباينة الى الحد الذي يمکن القول معه بأن هذا النظام کان عادلا في توزيع شره و عدوانيته على معظم شعوب دول المنطقة دونما إستثناء.

مخطئ و ساذج من تصور بأن هذا النظام القمعي معني فقط بتلك الدول التي يتواجد في فيها الشيعة، ذلك إن الاحداث و التطورات قد أثبتت بأن مخططاته و مشروعه السياسي ـ الفکري هو أبعد و أکبر من ذلك بکثير على الرغم من إعتماده على الشيعة کمبرر و حجة لترسيخ نفوذه و إقامة قواعد للإنطلاق منها.

الدور المشبوه لنظام الملالي في المغرب و السودان و مصر و أريتريا و ماقام به من نشاطات و تحرکات مريبة في هذه الدول و هي و وفق السياق المعروف عن مزاعمه بنصرة الشيعة(المظلومين)، بحسب فهمه، فإن هذا الدول الاربعة على سبيل المثال لا الحصر أبعد ماتکون عن ذلك، لکن هذا النظام سعى بطرق مختلفة من أجل إثبات حضور له و إيجاد ثمة دور و مکان له هناك، وهو الامر الذي أثار حفيظة هذه الدول و جعلها تتعامل مع هذا النظام بمنتهى الحزم و الجدية و صلت في بعض الاحيان الى قطع العلاقات الدبلوماسية أو إغلاق مراکز و مقرات تابعة لهذا النظام للشکوك بشأن نشاطاتها المريبة.

النظام الايراني الذي قدم نفسه کعون و سند و نصير للعرب خصوصا و للمسلمين و ماإصطلح على تسميته بالمستضعفين عموما و ملأ الدنيا صخبا و ضجة بشأن تإييده للقضية الفلسطينية و کذلك بخصوص إدعاءاته بشأن الوحدة الاسلامية و وحدة الصف و الکلمة و الخطاب الاسلامي، لکن کل الادلة و القرائن أثبتت و تثبت بأن دور هذا النظام على صعيد القضية الفلسطينية و على صعيد الوحدة الاسلامية و الانسانية لم يتجاوز حدود دق أسفين للتفرقة و التشرذم و الاختلاف و تنفيذ مخططات مشبوهة ضدها وهذا الامر يمکن للمتابع أن يلمسه بکل وضوح.

خنجر مسموم يطعن من الخلف أو سکينة خاصرة، هو الوصف الافضل و الادق الذي يمکن إطلاقه على نظام الملالي من حيث دوره في العالمين العربي و الاسلامي، وإننا نجد إن الوقت قد حان من أجل فتح الملفات المتعلقة بدور هذا النظام على مختلف الاصعدة و کشفها الواحدة تلو الاخرى والانتقال من مرحلة الدفاع السلبي الى مرحلة الهجوم ضده و الذي يمکن تجسيده في الاعتراف بنضال الشعب الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية و الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية کممثل شرعي للشعب الايراني و مسير الالف ميل يبدأ بخطوة واحدة.