الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيملالي إيران: لا نعترف بالحدود حين نتعقب معارضينا

ملالي إيران: لا نعترف بالحدود حين نتعقب معارضينا

تدخلات نظام ملالي ايران في دول المنطقه
حدودنا حتى الان سواحل البحر الاحمر والابيض المتوسط
الاعلان عن تشكيلات عصاباتية تصفوية جديدة باسم (مدافعي الحرم) (وكتائب الفاتحين)؛
صافي الياسري: وضع ايران الملالي في اطار جغرافي او جيوبوليتيكي على وفق الاعتبارت الدولية والبروتوكولات المرعية دوليا وعالميا بماهيتها التي اوجدها لها خميني الذي البسها بحق ثوب ولاية الفقيه،

امر شبه مستحيل،فايران على وفق معايير الدولة ليست دولة قدر ما هي محمية عصاباتية غطاؤها الاسلام الطائفي،ذلك ان شعر تصدير الثورة او التبشير الطائفي الذي تعتنقه كفيل باخراجها من اطار التصنيف العالمي المتعارف عليه لكيان الدولة،ولا نقول ذلك اعتباطا ولا استنتاجا وان كان ذلك الاستنتاج فيه من الصوابية ما يفوق حتى الوقائع المسجلة لسلوكيات ملالي ايران،ولكننا هنا نعتمد تصريحاتهم العلنية واحاديثهم الموثقة بهذا الشان :
فقد هدد مؤخرا (تهديدا عصابية يكشف حقيقة الدولة الايرانية راهنا تحت حكم الملالي) نائب الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي اليوم الاثنين أن بلاده لا تعترف بالحدود في تعقب معارضيها وأن قوات ما تسمى بـ”مدافعي الحرم” ستقوم بتدميرهم في أي مكان في العالم دون ان نعير أي اهتمام لاي قانون او عرف او بروتوكول يحول دوننا ودون تدميرهم ؟؟

والمعارضون الذين يقصدهم سلامي وهم قي جغرافيا بعيدة عن حدود محمية عصابته وان اجرى تمويها وتغطية بائسة لحرف الانظار عن المقصودين حقا،هم كل الناشطين السياسيين الذين يعارضون معارضة منظمة نهج حكومته وسياستها البوليسة القمعية وبرنامجها الاستبدادي الفاشي الثيوقراطي،وعلى راسهم مقاتلي المقاومة الايرانية (عناصر منظمة مجاهدي خلق) ومقرهم باريس،وهذا التهديد في جوهره رسالة موجهة الى باريس، بعنجهية فارغة يعرف المهدد نفسه انمه لا قبل له بما هدد به، وانه انما ياتي تعبيرا عن الرعب الذي ترتعد له اوصال الملالي من نشاط المنظمة على الساحة الدولية والعالميه.
وقد أطلقت السلطات الإيرانية مصطلح “مدافعي الحرم” على قواتها العسكرية المتواجدة في حرب سوريا الداعمة لبشار الأسد لكنها أصبحت تستخدم هذا المصطلح على جميع قوات التعبئة (البسيج) التابعة للحرس الثوري في الداخل والخارج.

وقال سلامي الذي كان يتحدث في مدينة أورومية غرب إيران إن القوات الإيرانية أثبت خلال السنوات الماضية أنها “لا تعرف أي خطوط حمر في ملاحقة ومعاقبة معارضي النظام الإيراني”، مذكرا بعمليات اغتيال قامت بها طهران ضد معارضيها في دول غربية.

وأضاف نائب الحرس الثوري الإيراني، مخاطبا حشدا من قوات التعبئة “أنتم ترون كيف توسعت حدودنا وتخطت الحدود الإيرانية لتصل إلى البحر الأحمر وشرق البحر الأبيض المتوسط، هذا كله حصل بفضل دماء شهدائنا”، حسبما مقلته وكالة تسنيم التابعة للأمن الإيراني.
وأعلنت إيران خلال الأسبوع الماضي عن تشكيل قوات جديدة أطلقت عليها “كتائب الفاتحين” قالت بأن مهمتها الأساسية هي الدفاع عن “الولاية” أي المرشد علي خامنئي في الداخل والخارج.

وزادت إيران من تدخلاتها وتهديداتها العسكرية ضد دول المنطقة لاسيما بعد الاتفاق النووي الذي أبرمته مع الدول الست الكبرى، حيث يرى محللون أن الأموال التي يتم الإفراج عنها حاليا تستغلها طهران في تمويل الميليشيات الإرهابية خدمة لسياساتها التوسعية في المنطقة.