لندن: طلب اللورد وادينغتون عضو بارز في مجلس اللوردات البريطاني ووزير الداخلية البريطاني السابق من حكومة غوردون براون أن تشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب وتدعم الحل الثالث المقدم من قبل السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية.
ففي مقال بعنوان «الخطر الإيراني الحقيقي» نشره موقع «هيومن إيفنتس» الإلكتروني قال اللورد وادينغتون: «إن الملالي الحاكمين في إيران وإضافة إلى الإرهاب والإصرار على طموحاتهم النووية يمارسون القمع بشدة ضد معارضيهم داخل البلاد… ومع أن النظام الإيراني يعرف على الصعيدين الدولي والداخلي بأنه نظام شرير متمرد،
ولكن حكومة غوردون براون في بريطانيا تدعم هذا النظام. إن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الحركة الرئيسة المعارضة لهذا النظام لا تزال تمثل أكبر خطر يهدد نظام حكم الملالي برغم أن النظام أعدم 120 ألفًا من ناشطيها في إيران، ولكن الحكومة البريطانية ليست لا تساند مساندة روحية للذين يعارضون هذا النظام الشرير وإنما بذلت قصارى جهده لعرقلة نشاطاتهم في مختلف المجالات.
فإن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عضو تحالف أوسع وهو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد تم حظرها في عام 2001 من قبل جك استرو وزير الداخلية البريطاني آنذاك. كما أقنع جك استرو الاتحاد الأوربي بحظر هذه المجموعة الإيرانية المعارضة. وبرغم أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية رفضت ذلك وطلبت الاستئناف من المحاكم ضد كلا القرارين وأصدرت محكمة العدل الأوربية حكمًا غيرَ مسبوق ألغت بموجبه قرار الاتحاد الأوربي في 12 من كانون الأول عام 2006 ولكن الاتحاد الأوربي أعلن في حزيران عام 2007 بكل وقاحة ونزولاً عند رغبة الحكومة البريطانية أنه يبقي اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في قائمة الإرهاب».
وأضاف اللورد وادينغتون وزير الداخلية البريطاني السابق في مقاله يقول: «في 30 من تشرين الثاني عام 2007 أصدرت لجنة الاستئناف للمنظمات المحظورة حكمًا ينص على عدم تورط منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الإرهاب. وأمرت اللجنة وزير الداخلية بأن يطلب من البرلمان شطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب. فأعلنت الحكومة البريطانية أنها تنوي طلب الاستئناف الأمر الذي أثار غضب وسخط اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل إيران الحرة وهي اللجنة التي تضم أكثر من 50 نائبًا في مجلسي العموم واللوردات البريطانيين من كل الاتجاهات السياسية.
فقد حان الوقت لأن تعترف الحكومة البريطانية بأخطائها في الماضي وتنهي دعمها لحكام إيران وكذلك أن تقبل توصيات السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية والتي رفضت مرارًا وتكرارًا التدخل العسكري الخارجي في إيران واسترضاء قادة النظام الديني الحاكم في طهران كخيارين سياسيين مناسبين، ومقابل ذلك قدمت حلاً ثالثًا عمليًا ومعقولاً وهو: دعم الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية من أجل التغيير الديمقراطي في إيران.
فقد آن الأوان ليعمل السيد غوردون براون بكل جرأة ويشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة المنظمات المحظورة، ثم على رئيس الورزاء أن يدرج في أجندته قطع جميع العلاقات الاقتصادية مع أنشط دولة راعية للإرهاب والتطرف الإسلامي في العالم








