الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيعن أية صحوة إسلامية تتحدث طهران؟!

عن أية صحوة إسلامية تتحدث طهران؟!

 – 

روز اليوسف – سعاد عزيز: ليس هناك من أي خلاف بشأن إن التهديد و الخطر الاکبر الذي يحدق بالمنطقة و العالم حاليا هو التطرف الديني الذي يسعى لتذکية و بعث الاحقاد الدينية و الطائفية و دفع شعوب المنطقة و العالم بإتجاه آتون مواجهة دموية ضروس ليس فيها لاغالب و لا مغلوب وانما الجميع خاسرين.

التطرف الديني الذي بدأ يظهر على الساحة بعد ظهور نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و الذي طفق في حملته المشبوهة من أجل جعل التطرف الديني أمرا واقعا على صعيد ساحة المنطقة من خلال مساعيه المشبوهة التي ضمنها في مزاعم”الصحوة الاسلامية”، التي بدأت أبواق النظام في إيران و المنطقة تطبل و تزمر لها و التي لم تکن في الحقيقة و الواقع إلا بعث الاحقاد و الکراهية و الاختلاف و المواجهة بين مکونات شعوب المنطقة، وإن إلقاء نظرة على واقع المنطقة قبل تأسيس هذا النظام يثبت بأن تلك الظاهرة السلبية لم تکن حاضرة و لم يکن لها أي دور و تأثير محوري کما هو حالها الان.

أکذوبة”الصحوة الاسلامية”و التي زايد بها هذا النظام و جعلها بمثابة قميص عثمان من أجل التغطية على نواياه المشبوهة و الخبيثة، لم تکن في الحقيقة سوى مقدمة لدفع دول المنطقة بإتجاه معترك دموي لصراع عبثي لافائدة ترجى من ورائه سوى القتل و الدمار و إشاعة الرعب و الفتنة و عدم الاستقرار، وقد کانت منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة سباقة لتحذير شعوب و دول المنطقة من المساعي المشبوهة للنظام الايراني من خلال ستار”الصحوة الاسلامية”، حيث دعت شعوب و دول المنطقة لأخذ الحيطة و الحذر من کل مايبدر عن هذا النظام و ضرورة التصدي له وعدم السماح بأن يتمادى أکثر من ذلك، والاهم من ذلك إن الاسلام لم يکن في غفوة أو قيلولة لکي يأتي هذا النظام و يصحيه و يجعل من نفسه صاحب فضل”مزعوم” على الامة الاسلامية کلها!

اليوم و بعد مرور أکثر من 36 عاما على تأسيس هذا النظام المعادي للإنسانية، نجد و للأسف البالغ بأنه و بفعل التجاهل و الاهمال من جانب شعوب و دول المنطقة، فإن التطرف الديني قد صار بالفعل خطرا يهدد أمن و إستقرار المنطقة و العالم وهو مايتطلب جهدا إستثنائيا جماعيا من قبل دول المنطقة کافة من أجل مواجهة هذا الخطر الداهم و إيقافه عند حده، وإن إقامة جبهة فعالة ضد التطرف الديني و الارهاب في المنطقة قد صار ضرورة قصوى من أجل لجم هذه الظاهرة السلبية المعادية للإنسانية و عدم السماح لها بالمزيد من التوسع و الانتشار على حساب أمن و إستقرار الشعوب.

من الضروري جدا أن تتظافر کافة الجهود المتاحة في المنطقة بشکل خاص و العالم بشکل عام من أجل مواجهة التطرف الديني و عدم فسح المجال له کي يصادر حريات و ثقافات و تراث و حضارة الشعوب تحت ستار فکر متزمت إنعزالي يشوه الجوهر الناصع للإسلام و يستغله کوسيلة من أجل تحقيق غاياته.