الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

دور حيوي لايمکن تجاهله

 السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمرللمقاومة الايرانيه في يوم المرأْة في باريس

دنيا الوطن – نجاح الزهراوي: في وقت يکاد أن ينهمك العالم کله بمحاربة التهديد الجديد للسلام و الامن في العالم و المتمثل في قضية التطرف الديني و الذي صار بمثابة ظاهرة سلبية تهدد العالم کله و تشکل خطرا کبيرا لايمکن تغاضيه و التجاهل عنه، فإنه من المفيد بل و من الضروري البحث عن الجذور الاساسية لهذه الظاهرة و الاسباب التي دعت الى تفاقمها.

ظاهرة التطرف الاسلامي و وسائلها الارهابية من أجل تحقيق غاياتها و أهدافها، کانت ولاتزال و بصورة مستمرة من القضايا الرئيسية و الجوهرية التي تهتم بها المقاومة الايرانية و تسعى من أجل حشد الطاقات و الجهود و على مختلف المستويات و الاصعدة في سبيل مواجهتها و القضاء عليها، خصوصا وإنها أثبتت و أکدت و بوثائق دامغة من إنها قد کانت بحد ذاتها ضحية لهذه الظاهرة و لعل تقديمها ل120 ألف قربانا على ضريح مقاومة و مواجهة هذه الظاهرة يعطي أکثر من إنطباع عن الخبرة و التجربة الکبيرة لديها في مجال التصدي لهذه الظاهرة و إمکانية الاستفادة منها.

المقاومة الايرانية التي لها مواقف مشهودة و فريدة من نوعها في فضح التطرف الاسلامي و حجم و مقدار التهديد الذي يمثله على السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، يجدر بالذکر و الإشارة هنا إن محمد محدثين، القيادي البارز في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قد ألف کتابا في عام 1993، تحت عنوان”التطرف الاسلامي التهديد العالمي الجديد”، حذر فيه من إن التهديد الجديد الذي يحدق بالعالم هو التطرف الاسلامي، بمعنى إن المقاومة الايرانية قد إستبقت الاحداث و التطورات و وضعت العالم أمام مسٶولياته قبل أن يتفاقم الامر.

تحذيرات المقاومة الايرانية المستمرة لم تأت إعتباطا او من دون سدى وانما جاءت لإنها کانت تقارع و تواجه النظام الذي وقف و يقف خلف هذه الظاهرة المعادية للإنسانية و التقدم و يغذيها على الدوام، وإن ماقد عانته المقاومة الايرانية من جراء إيصال هذه الحقيقة للعالم و خصوصا التنظيم الاساسي فيها أي منظمة مجاهدي خلق، يعتبر بمثابة حقائق و وقائع مکتوبة و مثبتة بدماء 120 ألف شهيدا من أجل الحرية من أولئك الذين رفضوا أفکارا و مبادئ متطرفة معادية للإنسانية و التقدم.